تجري إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية مراجعة لواقعة مرتبطة بإجراءات السلامة الجوية، شملت المروحية الرئاسية "مارين وان" التي كانت تقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب إقلاعها من البيت الأبيض، للتحقق من مدى الالتزام بالبروتوكولات المعتمدة خلال تحركات الطائرات الرئاسية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن المروحية الرئاسية أقلعت من البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء، في وقت لم تتوقف فيه الرحلات التجارية في مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني القريب، رغم أن إجراءات السلامة المتبعة خلال تحركات الرئيس تتطلب اتخاذ تدابير خاصة لتنظيم الحركة الجوية.
وبحسب الصحيفة، يراجع مسؤولو إدارة الطيران الفيدرالية احتمال وقوع ما يعرف بـ"فقدان التباعد القياسي"، وهو مصطلح يستخدم في مراقبة الحركة الجوية عندما لا تلتزم الطائرات بالمسافات الدنيا المطلوبة للفصل بينها، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود خطر مباشر أو وقوع حادث.
وتحدد اللوائح الفيدرالية في مثل هذه الحالات مسافة فصل لا تقل عن 1.5 ميل أفقياً و500 قدم عمودياً بين الطائرات.
وأكدت متحدثة باسم إدارة الطيران الفيدرالية أن البيانات الأولية لا تشير إلى اقتراب خطير بين مروحية "مارين وان" والطائرة التجارية التي كانت تقلع من مطار ريغان، مشيرة إلى أن الواقعة لا تصنف حادثاً جوياً خطيراً.
من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي، في تصريح نقلته الصحيفة، إن رحلات "مارين وان" يقودها "بعض من أفضل الطيارين في العالم"، مؤكداً أن الرئيس ترامب لم يكن في أي وقت معرضاً للخطر.
وتأتي المراجعة في إطار الإجراءات المعتادة التي تتخذها السلطات الأميركية للتحقق من الالتزام بمعايير السلامة الجوية، ولا سيما خلال الرحلات التي تنقل الرئيس الأميركي أو كبار المسؤولين.
أضف تعليقاً