كشف أوين فايلر، الذي يُعتقد أنه أكبر رجل سناً في ويلز، عن بعض العادات التي يعتقد أنها ساعدته على بلوغ عامه الـ107، مشيراً إلى حبه لتناول السمك والبطاطا المقلية، إلى جانب العمل طوال حياته والعيش بطريقة متوازنة بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية وترجمته وكالة النبأ.
واحتفل فايلر، المولود عام 1919، بعيد ميلاده بحضور أفراد من عائلته وأصدقائه وعدد من المحاربين القدامى، مؤكداً أنه لا يمتلك وصفة سحرية لطول العمر، بل يرى أن الاستمرار في العمل والاعتدال في تناول الطعام والعيش بصورة سليمة تمثل جوانب أساسية من حياته.
وقال فايلر إنه اعتاد تناول السمك والبطاطا المقلية، ويفضل سمك القد أو النازلي، مشيراً إلى أنه لم يكن يفرط في تناول الطعام، رغم استمتاعه بهذه الوجبة التقليدية. وأضاف أن أسعارها أصبحت مرتفعة مقارنة بما كانت عليه في السابق.
وخدم فايلر خلال الحرب العالمية الثانية ضمن فوج رويال ويلش فوزيلييرز، قبل أن يعمل في الشرطة العسكرية، وكان متمركزاً في الهند عند انتهاء الحرب مع اليابان عام 1945.
وخلال الاحتفال بعيد ميلاده، كرّمته مؤسسة سافا الخيرية المعنية بدعم القوات المسلحة، بمنحه درعاً تذكارياً تقديراً لخدمته العسكرية. كما نُظمت له فعالية خاصة تضمنت استقبالاً على السجادة الحمراء وعرض فيلم كوميدي يعود إلى خمسينيات القرن الماضي في دار سينما ماركت هول في ويلز.
ولفايلر أربعة أبناء، وعشرة أحفاد، و15 من أبناء الأحفاد، وقد عبّر عن دهشته من بلوغه هذا العمر، مشيراً إلى أن أسرته عانت الفقر في طفولته، وأن أفرادها لم يكونوا يفكرون كثيراً في الشيخوخة بسبب الظروف الصعبة التي عاشوها.
من جانبه، قال المحارب القديم دارين فوت، الذي ساهم في تنظيم الاحتفال، إن فايلر لا يدرك سبب الاهتمام الكبير بعيد ميلاده، واصفاً إياه بأنه شخص متواضع وبسيط، لا يزال يحافظ على روتينه اليومي، إذ يستيقظ صباحاً ويرتدي ملابسه بعناية ويبدأ يومه بنشاط وهدف واضح.
وتسلط قصة فايلر الضوء على حياة امتدت لأكثر من قرن، شهد خلالها تحولات تاريخية واجتماعية كبيرة، فيما ينسب هو طول عمره إلى العمل المستمر والاعتدال في الطعام والالتزام بروتين يومي منتظم، من دون الادعاء بامتلاك سر محدد للعيش طويلاً.
س ع
أضف تعليقاً