أعلن الجيش الأميركي، اليوم الخميس، انتهاء جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، مؤكداً أنها استهدفت تقويض قدرات طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) في بيان، إن الضربات التي بدأت ليل الأربعاء طالت نحو 90 هدفاً عسكرياً داخل إيران، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع مراقبة ساحلية، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قدرات بحرية وبنى لوجستية على طول الساحل.
وأوضح البيان أن هذه العمليات جاءت استكمالاً لضربات نُفذت في الليلة السابقة، حيث استهدفت القوات الأميركية نحو 80 هدفاً، من بينها أكثر من 60 زورقاً تابعاً للحرس الثوري، رداً على هجمات طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن القوات الأميركية لا تزال في حالة جاهزية لتنفيذ أي عمليات إضافية بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إشارة إلى الرئيس دونالد ترامب.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، رداً على الضربات الأخيرة، فيما حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن أي هجوم أميركي سيُقابل برد مماثل، مؤكداً أن فتح مضيق هرمز سيبقى مرتبطاً بالترتيبات الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد متسارع بين الجانبين، مع مؤشرات على اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها المحتمل على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
أضف تعليقاً