أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية فتح مراجعة للسلامة بعد اقتراب مروحية "مارين ون" التي كانت تقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفترة وجيزة من طائرة ركاب أثناء إقلاعها من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن، مؤكدة أن الرحلتين انتهتا بسلام.
وقالت الإدارة إن المراجعة الأولية أظهرت حدوث فقدان مؤقت للمسافة الآمنة بين الطائرتين، قبل أن تبتعد كل منهما عن الأخرى، مشيرة إلى أن مراقب الحركة الجوية كان على تواصل مع طاقمي المروحية والطائرة طوال الحادث.
وأثار الواقعة تساؤلات حول سبب السماح للطائرة التجارية بالإقلاع في وقت كانت فيه المروحية الرئاسية ضمن المجال الجوي للمطار، رغم الإجراءات التي تقضي عادة بتقييد حركة الطيران المدني خلال تحركات "مارين ون".
وبحسب مصادر مطلعة، أقلعت المروحية من محيط البيت الأبيض باتجاه قاعدة أندروز الجوية، فيما غادرت بعد نحو دقيقة طائرة إقليمية متجهة إلى ولاية فلوريدا، قبل أن تهبط الرحلتان بسلام.
وأفادت مصادر بأن السلطات الأميركية تدرس تشكيل فريق مختص لمراجعة إجراءات السلامة، في وقت يبحث فيه المجلس الوطني لسلامة النقل فتح تحقيق مستقل لتحديد ملابسات الحادث.
ويأتي ذلك وسط تشديد القيود على الحركة الجوية حول مطار ريغان، عقب حادث تصادم جوي وقع في يناير 2025 وأسفر عن سقوط ضحايا، وما تبعه من تعديلات على قواعد إدارة المجال الجوي في المنطقة.
أضف تعليقاً