لم تحقق جهود الوساطة القطرية اختراقاً في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تمسك الطرفين بمواقفهما واستمرار الخلافات بشأن الملف النووي والحصار البحري الأميركي، وفقاً لموقع "أكسيوس".
ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة أن المحادثات لم تحرز تقدماً ملموساً خلال الأيام الماضية، فيما يعتزم الوسطاء القطريون مواصلة مساعيهم لتقريب وجهات النظر رغم تزايد الإحباط من مواقف الطرفين.
والتقى الوسيط القطري علي الذوادي، الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه في نيويورك لساعات، حيث ناقشا مقترحاً قطرياً من صفحتين يهدف إلى تقريب المواقف بشأن مطالب طهران المتعلقة بالحصار البحري، والمطالب الأميركية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب "أكسيوس"، أبلغ الجانب الإيراني الوسطاء بأنه لن يقدم تنازلات قبل موافقة واشنطن على العودة إلى مذكرة التفاهم السابقة، في وقت ترى فيه الولايات المتحدة أن بعض المطالب الإيرانية غير قابلة للقبول بصيغتها الحالية.
وفي تطور لاحق، أفادت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، بأن عراقجي تسلم عبر الوسطاء القطريين رداً أميركياً على مقترح إيراني لخطة تمتد سبعة أيام لبناء الثقة، وأن الخلاف الراهن يتركز بصورة رئيسية على ترتيب خطوات تنفيذ الخطة.
وفي موازاة المسار الدبلوماسي، نقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين اعتقادهم بأن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، إذا استمر تعثر المسار الدبلوماسي.
العالم
وساطة قطرية تصطدم بتعنت واشنطن وطهران.. ومخاوف من عودة القتال
أخبار ذات صلة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً