بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العراق

من خلف القضبان إلى مقاعد الدراسة.. التعليم يفتح أبوابه لنزلاء السجون العراقية

انطلق العام الدراسي الجديد داخل المؤسسات الإصلاحية العراقية عبر 19 مركزاً تعليمياً، ضمن خطة تستهدف تحويل مدة المحكومية إلى مسار للتعليم والتأهيل وتهيئة النزلاء للاندماج في المجتمع بعد انتهاء محكومياتهم.

وذكرت وزارة العدل، اليوم الاثنين، أن المراكز التعليمية تتوزع بين 14 مركزاً لمحو الأمية، ومركزين للتعليم المسرّع، ومركز للدراسة الثانوية، إلى جانب مركزين للتعليم الجامعي، بما يتيح للنزلاء مواصلة تعليمهم وفق مستوياتهم ومراحلهم الدراسية.

وتأتي الخطوة ضمن توجه أوسع تتبناه الوزارة لتوسيع برامج التعليم والتأهيل داخل المؤسسات الإصلاحية، إذ وجّه وزير العدل في أيار الماضي بتوسيع البرامج التعليمية لتشمل جميع السجون وعلى مختلف المستويات الدراسية، باعتبار التعليم أحد مسارات الإصلاح وإعادة الاندماج المجتمعي.

وكانت المؤسسات الإصلاحية تضم خلال العام الدراسي السابق 26 مركزاً تعليمياً، بينها 19 لمحو الأمية وثلاثة للتعليم المسرّع ومدرستان للمرحلة الثانوية ومركزان جامعيان، بحسب بيانات وزارة العدل، ما يشير إلى استمرار اعتماد مسارات تعليمية متعددة داخل الأقسام السجنية. 

وفي إطار تطوير هذه البرامج، بحثت وزارتا العدل والتربية، في أيلول الماضي، آليات تعزيز تعليم النزلاء وتنظيم تكليف المعلمين وتقييم أدائهم، بهدف توفير فرص تعليمية مناسبة وإكساب النزلاء المعارف والمهارات التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع بعد انتهاء مدة المحكومية. 

كما تعمل الوزارة على توسيع نطاق التعليم الجامعي داخل السجون، إذ بدأت في أواخر أيلول الاستعداد لافتتاح قاعات جامعية في سجن سوسة المركزي بالتعاون مع جامعة السليمانية، مع توفير ملاكات أكاديمية متخصصة للتدريس داخل المؤسسة الإصلاحية.

وأكدت وزارة العدل أن البرامج التعليمية الجديدة تأتي ضمن جهود دعم العملية التعليمية داخل المؤسسات الإصلاحية واستثمار فترة المحكومية في تطوير المستوى العلمي للنزلاء، بما يعزز برامج الإصلاح والتأهيل ويهيئهم للعودة إلى المجتمع.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً