يتوجه الناخبون الأميركيون، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي ستحدد موازين القوى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب، وسط منافسة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ ومناصب حكام الولايات.
ونقلاً عن "رويترز"، أن عشرات الملايين من الناخبين أدلوا بأصواتهم مبكراً، فيما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين للسيطرة على مجلس الشيوخ، وثلاثة مقاعد إضافية لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب.
وبحسب التقرير، أظهرت استطلاعات الرأي تقدماً للديمقراطيين في عدد من السباقات الانتخابية، مع استمرار تقارب النتائج في ولايات رئيسية، بينها ألاسكا وماين وتكساس وأوهايو، في حين تشهد ولايات أخرى منافسة على مناصب الحكام والمجالس التشريعية المحلية.
وتبدأ مراكز الاقتراع بالإغلاق عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، على أن تُغلق آخر المراكز عند الساعة الواحدة صباحاً، مع اختلاف المواعيد تبعاً للمناطق الزمنية.
وتختلف مواعيد إعلان النتائج بين الولايات، إذ يُتوقع فرز الأصوات بسرعة نسبية في فلوريدا وجورجيا وتكساس ونورث كارولاينا، بينما قد يستغرق حسم السباقات المتقاربة في ولايات أخرى أياماً، خصوصاً في المناطق التي تعتمد بصورة واسعة على التصويت البريدي.
ومن المقرر أن يتولى الأعضاء المنتخبون في الكونغرس مناصبهم في الثالث من كانون الثاني 2027، باستثناء الفائزين في بعض الانتخابات الخاصة الذين قد يباشرون مهامهم قبل ذلك الموعد.
وتشير تغطيات انتخابية نشرتها وكالتا "رويترز" و"أسوشيتد برس"، الثلاثاء، إلى أن المنافسة تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، وسط اهتمام خاص بتأثير النتائج في قدرة الإدارة الأميركية على تمرير تشريعاتها خلال العامين المقبلين.
ومن المنتظر أن تبدأ النتائج الأولية بالظهور عقب إغلاق مراكز الاقتراع، فيما قد يتأخر الحسم النهائي في بعض الولايات بسبب تقارب الأصوات وإجراءات فرز بطاقات الاقتراع البريدية.
أضف تعليقاً