أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الأحد، أن العراق يتعامل مع الملف البيئي بوصفه قضية سيادية تتطلب تعاوناً وتكاملاً بين مؤسسات الدولة، لتعزيز القدرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، أن آميدي بحث خلال استقباله وزيرة البيئة سروة عبد الواحد في قصر بغداد، تطورات الواقع البيئي في البلاد والتحديات المرتبطة به.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الملف البيئي لم يعد شأناً خدمياً فحسب، بل أصبح من القضايا الوطنية التي تستوجب توحيد الجهود ووضع سياسات وبرامج متكاملة، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة للتحديات البيئية والمناخية.
من جانبها، استعرضت وزيرة البيئة أبرز برامج الوزارة ومشاريعها الحالية، إلى جانب الإجراءات المتخذة للحد من التلوث وتعزيز الرقابة البيئية والتعامل مع آثار التغيرات المناخية.
وتواجه العراق تحديات بيئية متزايدة خلال السنوات الأخيرة، تشمل شح المياه والتصحر وارتفاع درجات الحرارة وتراجع جودة الهواء، ما دفع المؤسسات الحكومية إلى تبني خطط لمعالجة آثار التغير المناخي وتعزيز الاستدامة البيئية.
أضف تعليقاً