انتقد النائب السابق الدكتور رياض المسعودي واقع التنظيم والخدمات خلال زيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، معتبرًا أن حجم الزيارة بات يتجاوز إمكانات التفكير والتخطيط على مستوى محافظة كربلاء.
وقال المسعودي في تصريح لوكالة النبأ الخبرية عقب الانتقادات التي أطلقها النائب حيدر الأسدي بشأن سوء التنظيم: إن "أصلًا شنو الخطة؟ لولا المواكب لغرقت المراكب"، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"فوضى النفايات والازدحامات وسوء التنظيم" التي ترافق الزيارة.
وأضاف أن "الزيارة أكبر من تفكير وحجم محافظة"، داعيًا إلى إنشاء مجلس أعلى لشؤون الزيارات يتولى التخطيط والتنسيق والإشراف على الزيارات المليونية، بما يتناسب مع أعداد الزائرين وحجم التحديات الخدمية والأمنية واللوجستية.
وتساءل المسعودي عن طبيعة المشاريع التي أُحيلت خلال السنوات الماضية، قائلًا إن "الغريب قبل سنتين تم إحالة مشاريع برأس زيارة الأربعين حوالي 3 ترليون دينار عراقي، كلها لا علاقة لها بالزيارة"، في إشارة إلى ضرورة مراجعة أولويات الإنفاق والمشاريع المرتبطة بخدمة الزائرين.
وتأتي تصريحات المسعودي بعد انتقاد النائب حيدر الأسدي ما وصفه بـالخطة التنظيمية السيئة جدًا"، مع إشادته في الوقت نفسه بالجهد الأمني المبذول خلال الزيارة، ولا سيما دور وزارة الداخلية وشرطة كربلاء.
وتعيد هذه الانتقادات طرح ملف إدارة الزيارات المليونية في كربلاء، ومدى الحاجة إلى جهة عليا موحدة تتولى التخطيط المسبق للطرق والنقل والنفايات والخدمات والبنى التحتية، بدلًا من معالجة الأزمات ميدانيًا أثناء ذروة الزيارة.
أضف تعليقاً