بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم العربي

القوات اليمنية ترد على هجمات الحوثيين وتحذيرات أممية من عودة الحرب

شهد اليمن، اليوم السبت، تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً متزامناً، بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية عمليات عسكرية رداً على هجمات حوثية استهدفت عدداً من الجبهات في مأرب وحضرموت وشبوة، وسط تحذيرات أممية ودولية من تداعيات التصعيد على مسار التهدئة الهش.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي في تصريح صحفي، إن القوات نفذت عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات تابعة للحوثيين على عدد من محاور القتال، مؤكداً أن التحرك جاء في إطار الدفاع عن القوات والمدنيين، ومتوعداً برد عسكري حازم على أي هجمات جديدة.

وفي محافظة مأرب، أعلنت قوات دفاع شبوة تنفيذ عملية أطلقت عليها اسم الرد السريع في جبهة حريب، رداً على هجوم بطائرة مسيّرة قالت إنه أسفر عن مقتل اثنين من أفراد اللواء التاسع. كما تحدثت القوات عن استهداف مواقع للحوثيين باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، من دون إعلان حصيلة مستقلة للخسائر.

وفي الساحل الغربي، أعلنت القوات البحرية في المخا إحباط محاولة لاستهداف سفينة نفطية في البحر الأحمر، بعد رصد زورق قالت إنه تابع للحوثيين وكان يتحرك باتجاه منطقة محظورة، قبل استهدافه وانفجاره.

وتزامن التصعيد الميداني مع اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الوطني اليمني برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حيث ناقش المجلس التطورات العسكرية والهجمات التي قالت الحكومة إنها طالت مواقع عسكرية ومنشآت مدنية ومخيمات للنازحين.

وأقر المجلس إجراءات لرفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية وتعزيز حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، مع استمرار اجتماعاته بصورة دائمة لمتابعة التطورات، وفقاً للإعلام الرسمي.

وعلى المستوى الدبلوماسي، كثفت الحكومة اليمنية تحركاتها لدى الأمم المتحدة، مطالبة مجلس الأمن بإدانة الهجمات الحوثية وتشديد إجراءات حظر الأسلحة ومنع وصول الصواريخ والطائرات المسيّرة والتقنيات العسكرية إلى الجماعة.

في المقابل، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من خطر عودة البلاد إلى صراع واسع النطاق، مؤكداً أن التصعيد الأخير في مأرب وحضرموت واستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن يهدد مكاسب التهدئة ويفتح الباب أمام اتساع رقعة المواجهة.

ودعا غروندبرغ جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف الأعمال التي تدفع نحو التصعيد، مؤكداً أن المسار السياسي لا يزال متاحاً، لكنه يتطلب إرادة سياسية وانخراطاً حقيقياً في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة.

وترافقت هذه التطورات مع إدانات دولية للهجمات الحوثية، بينها مواقف من بريطانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حذرت من استهداف المدنيين والبنية التحتية وتهديد الملاحة الدولية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار مسار التهدئة الذي بدأ عام 2022. 

س ع

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً