بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
مناخ وبيئة

قمران أوروبيان جديدان يرصدان تغيرات المناخ من الفضاء

أطلقت أوروبا قمرين صناعيين جديدين لمراقبة الأرض، في مهمة علمية تهدف إلى دراسة استجابة النباتات لتغير المناخ، وجمع بيانات دقيقة عن المحيطات واليابسة والجليد والغلاف الجوي.

وانطلق الصاروخ الأوروبي "Vega-C"، مساء الاثنين، من قاعدة كورو الفضائية في غيانا الفرنسية، حاملاً القمرين الصناعيين "FLEX" و"Sentinel-3C"، ضمن مهمة تحمل اسم "VV30".

وتهدف مهمة "FLEX" إلى تحسين فهم آلية التمثيل الضوئي لدى النباتات، ورصد كيفية استجابتها لظروف بيئية متغيرة، بينها ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه.

ويحمل القمر جهازاً قادراً على رصد إشارات ضوئية خافتة تصدرها النباتات أثناء عملية التمثيل الضوئي، بما يتيح للعلماء تقييم حالتها ورصد تعرضها للإجهاد البيئي، فضلاً عن إعداد خرائط لنشاط الغطاء النباتي بدقة تصل إلى نحو 300 متر.

وبحسب "يورونيوز"، صُممت مهمة "FLEX" للعمل لمدة لا تقل عن ثلاثة أعوام ونصف العام، فيما يقود العالم الإسباني خوسيه مورينو، أستاذ جامعة فالنسيا والباحث الرئيسي في المشروع، الفريق العلمي للمهمة.

ويرافق "FLEX" القمر الصناعي "Sentinel-3C"، وهو ثالث أقمار مهمة "Sentinel-3" التابعة لبرنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي، والمخصص للمراقبة المستمرة للمحيطات واليابسة والجليد والغلاف الجوي.

ومن المنتظر أن تسهم بيانات القمر الجديد في تحسين التنبؤات الجوية ودراسة التغيرات المناخية والبيئية، كما سينضم إلى القمرين "Sentinel-3A" و"Sentinel-3B"، ليحل محل "Sentinel-3A" الذي يعمل منذ عام 2016.

ورغم إطلاق القمرين على متن الصاروخ نفسه، فإنهما لن يعملَا في المدار ذاته خلال المرحلة الأولى من المهمة، بما يسمح بدمج البيانات التي يجمعها كل منهما للحصول على صورة أكثر شمولاً عن استجابة الغطاء النباتي للظروف البيئية.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً