أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حزمة مساعدات أوروبية تقارب 710 ملايين يورو لدعم النازحين والمتضررين من النزاعات والكوارث والأزمات الإنسانية، مع توجيه الجزء الأكبر منها إلى منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.
وقالت فون دير لاين، في بيان بالتزامن مع أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن النزاعات والظواهر الجوية القاسية وارتفاع تكاليف المعيشة "تعطل حياة الكثيرين حول العالم"، مؤكدة أن الحزمة الجديدة ستدعم المجتمعات النازحة في إفريقيا والبلدان المضيفة لها، إلى جانب تعزيز المساعدات الطارئة للمتضررين من الأزمات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بحسب مانقلته "هيومن رايتش ووتش".
وبحسب المفوضية الأوروبية، تتضمن الحزمة 380 مليون يورو لتمويل إجراءات مرتبطة بالهجرة في إفريقيا جنوب الصحراء خلال عام 2026، بينها 240 مليون يورو لبرنامج حماية المهاجرين والعودة وإعادة الإدماج، و140 مليون يورو لإدارة الهجرة وحماية النازحين ودعم المجتمعات المضيفة في دول بينها موريتانيا وكينيا.
كما خصص الاتحاد الأوروبي 10 ملايين يورو لدعم جهود السلام والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى، إضافة إلى 7.5 ملايين يورو لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتعزيز قدرات الاستجابة والمراقبة الصحية على المدى الطويل.
وتشمل الحزمة أيضاً 252 مليون يورو من احتياطي المساعدات الطارئة، على أن تخضع هذه الأموال لموافقة السلطة المختصة بالموازنة الأوروبية. وستخصص لمساندة المتضررين من النزاعات والنزوح والأوبئة والكوارث الطبيعية.
ومن إجمالي هذا المبلغ، ستوجه 97 مليون يورو إلى الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة في مناطق من إفريقيا جنوب الصحراء، فيما يخصص 103 ملايين يورو للفئات الأكثر تضرراً في الأراضي الفلسطينية ولبنان، و52 مليون يورو لأوكرانيا، بما يشمل الاستعدادات لفصل الشتاء وتوفير المأوى والخدمات الأساسية والطاقة الطارئة.
ويأتي الإعلان ضمن تحركات الاتحاد الأوروبي لتعزيز المساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات العالمية، فيما أشارت المفوضية إلى أن إجمالي ما خصصته للمساعدات الإنسانية منذ بداية عام 2026 تجاوز 2.53 مليار يورو، بما في ذلك التمويلات التي لا تزال بحاجة إلى موافقات نهائية.
أضف تعليقاً