أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الأربعاء، بإصابة ثلاث سفن بمقذوفات غير محددة أثناء عبورها مضيق هرمز، في حادثة جديدة تزيد من المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقالت الهيئة إنها تلقت بلاغاً متأخراً بشأن إصابة ناقلة نفط وسفينة أخرى وناقلة للغاز الطبيعي المسال بمقذوفات لم تحدد طبيعتها أو مصدرها، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن الحوادث.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمثل محوراً رئيسياً في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط قيود مشددة على حركة السفن في الممر البحري.
وبحسب تقارير، كان مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب أواخر شباط الماضي ممراً لنحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وتزامنت التطورات الأمنية مع استئناف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد فترة طويلة من الجمود الدبلوماسي.
وتقول طهران إنها نقلت إلى الولايات المتحدة سبعة شروط لإنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح المضيق، فيما شهدت حدة المواجهات تراجعاً خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع استمرار حوادث استهداف السفن في المنطقة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن القوات الإيرانية تستهدف منذ فترة سفناً في مضيق هرمز، ولا سيما السفن الصغيرة التي تحاول العبور، مشيراً إلى أن إيران تمنع مرورها، وأن الولايات المتحدة لم ترد على هذه الإجراءات منذ مدة.
س ع
أضف تعليقاً