تعتزم تايوان تشديد القيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة وخوادمها إلى الصين، في خطوة تهدف إلى مواءمة ضوابطها التجارية مع الإجراءات الأميركية الرامية إلى منع وصول التقنيات المتقدمة إلى بكين.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن وزير الشؤون الاقتصادية التايواني كونغ مينغ-شين قوله إن تايبيه تخطط لإضافة أشباه الموصلات المتطورة وخوادم الذكاء الاصطناعي إلى قائمة السلع الخاضعة للرقابة، بما يجعل تصدير المعدات المشمولة بالقيود إلى الصين دون تصريح مخالفة يعاقب عليها القانون.
وأوضح كونغ، في مقابلة أجريت في 12 تشرين الأول، أن الإجراءات الجديدة تأتي في إطار الالتزامات التي تعهدت بها تايوان بموجب الاتفاق التجاري الموقع مع الولايات المتحدة خلال العام الجاري.
وأضاف أن بعض ضوابط التصدير التايوانية ستتوافق مستقبلاً مع نظيراتها الأميركية، دون تحديد موعد لدخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ.
وتفرض واشنطن منذ سنوات قيوداً على تصدير معالجات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تنتجها شركتا "إنفيديا" و"أدفانسد مايكرو ديفايسز" إلى الصين، في إطار مساعيها للحد من وصول بكين إلى تقنيات الحوسبة المتطورة.
وبحسب التقرير، اتهم مسؤولون أميركيون جهات بتهريب معدات من إنتاج "إنفيديا" إلى الصين بقيمة مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية، رغم القيود المفروضة على تصديرها.
ولا يجرّم القانون التايواني حالياً تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين دون تصريح بوصفه جريمة مستقلة، ما يضطر السلطات إلى الاستناد إلى تشريعات محلية أخرى لملاحقة المتورطين المحتملين.
ومن شأن الإجراءات المرتقبة توسيع صلاحيات السلطات التايوانية في مكافحة تهريب أشباه الموصلات المتطورة، في ظل تصاعد التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين.
أضف تعليقاً