بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

مركز آدم يدين استمرار ارتكاب الجرائم ضد الشيعة في باكستان

author_233 14 ديسمبر 2015 1,676 مشاهدة

أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، أمس الاحد، التفجيرات الاخيرة التي طالت تجمع للشيعة في باكستان، رواح ضحيته العشرات من المواطنين الأبرياء.

وجاء في البيان، الذي تلقت وكالة النبأ/(الإخبار) نسخة منه إن \"الاستهداف المباشر للمدنيين الشيعة في باكستان يعد انتهاكاً فاضحاً لحق الانسان في الحياة، وهو من أكبر الجرائم خطورة على الانسانية باعتبار إن النفس البشرية محترمة ولا يحق لأحد الاعتداء عليها\".

وأضاف: \"لقد خيب آمالنا المجتمع الدولي لتعامله بازدواجية مفرطة في التعامل مع حقوق الانسان بين شعب وآخر على أسس غير إنسانية، وما لاحظناه في ردة الفعل الدولية تجاه ما حدث في باريس أو غيرها من دول الغرب من اعتداءات ارهابية يختلف تماما عن ردة فعل المجتمع الدولي وبخاصة الغربي عما يحصل من اعتداءات تطال الشعوب الفقيرة\".

ونوه البيان الى \"ضرورة العمل الجدي ووضع حد للجرائم التي تطال أبناء الطائفة الشيعية في أغلب دول العالم وذلك بس قوانين تحاسب بشدة المحرضين على قتل الشيعة والممولين للجماعات الارهابية التي تقوم بتنفيذ أوامر وفتاوى الجهات المحرضة على العنف ضد الشيعة سواء كانوا أشخاص أو مؤسسات أو دول\".

كما حَمّلَ البيان مسؤولية تلك الاعتداءات على الدول التي تمثل حاضنة للمؤسسات الدينية التكفيرية التي تفتي بقتل الشيعة وتقوم بدعم جماعات مسلحة متطرفة لا تؤمن بالعنف والقتل كمنهج للوصول الى أهدافها.

وطالب البيان \"دول مجلس الامن بالقيام بواجباتها القانونية والاخلاقية للضغط على الدول التي تدعم الارهاب وتصنيفها من الدول المخلة بالسلام في العالم وفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية عليها.\"

يذكر إن المدنيين الشيعة في باكستان يتعرضون الى حملة ابادة ممنهجة مدعومة من مخابرات دول اجنبية ويتم استهدافهم وقتلهم على خلفيات طائفية ومذهبية، كان آخرها ما تم ارتكابه من قبل مجموعة مسلحة تطلق على نفسها جماعة \"جند الله\" المشتبه في علاقتها بتنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليتها عن هجوم استهدف مسلمين شيعة في إقليم مالير شرق مدينة كراتشي جنوب البلاد، ما أسفر عن مصرع 43 شخصا على الأقل.

 

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً