بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العراق

كربلائيات تخَلصن من مضاعفات السمنة ويخسرنَ أكثر من 20 كغم خلال أقل من عام

ودور هؤلاء النسوة كسفراء للصحة. ع

إستطاعت مجموعة من السيدات الكربلائيات ، وخلال مدة لم تتجاوز العام ، خسارة أكثر من 20 كغم من أوزانهُنَ بعدما سبَب لهُنَ ألاماً نفسية وجسدية  بفضل مُراجعتهُنَ لمركز الإمام الحسن ( ع ) للغدد الصم والسكري بدائرة صحة كربلاء المُقدسَة ، وإتباع نظام صحي.

وقالت استشارية التغذية في المركز الدكتورة صبا عبد الرزاق الجنابي  في بيان تلقته وكالة النبأ، أنه شهد المركز ، نجاح تجربة لمجموعة من المُراجعات ، خضعوا لبرامج إنقاص للوزن مع رعايةٍ ومُتابعةٍ من المركز مُتمثلة بمُديره ، إختصاصي غدد صم وسكري ، الدكتور قصي باقر الزجاجي ، بعدما نجحوا بنسبة عالية في إنقاصه وصلت إلى أكثر من 20% من الوزن الأصلي ، مع إجتيازهُنَ لمراحل التحديات التي واجهتهُنَ خلال الفترة آنفاً من بدأ البرنامج المُعد لهُنَ من قبل القائمين بالمركز . وأضافت ، إن " المُراجعات ، قد عانيْنَ من السمنةِ ومُضاعفاتها ( سكر وآلام مفاصل ومشاكل تنفسية والضغط وإرتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم )".

وبيَنت الجنابي ، ان " إحدى المريضات ، كان سكرها التراكمي 18 ، وتأخذ إنسولين ، وبعد خسارة أكثر من 20 كغم ، أصبح التراكمي أقل من 7 ، وتحَولت لتأخذ حبوب سكر ، وأخرى كان وزنها 99 كغم ، وتناقص الى 81 كغم ، كانت تأخذ إنسولين ، حالياً تأخذ يومياً حبة واحدة فقط مع إتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة البدنية ، وأخرى كان وزنها 120 كغم ليصبح الآن 96 كغم " .

ولفتت الجنابي ، إنه " جرى تكريم عدداً منهم بهدايا رمزية ، تشجيعاً لهُنَ للإستمرار بنمط الحياة الصحي وتشجيع الآخرين على الإلتزام بالحمية الغذائية والنشاط البدني" .

بدوره ، بيَن مُدير المركز عند لقائه وتكريمه للمُراجعات ، " أهمية إنقاص الوزن في تقليل مضاعفات السمنة ، وأهميته في الحفاظ على الوزن المثالي بعد الوصول إليه من خلال إتباعِ نظامٍ حياتيٍ صحي ، ودور هؤلاء النسوة كسفراء للصحة في نشر وتعزيز الوعي الصحي المُجتمعي" .

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً