أصدر "ملتقى النبأ للحوار" ورقة سياسات جديدة بعنوان "دور المؤسسات غير الرسمية الصينية: المساهمة في صنع الدبلوماسية الاقتصادية"، من إعداد الباحثة مريم حميد عنايه.
تتناول الورقة التحولات البنيوية في الدبلوماسية الاقتصادية الصينية خلال العقدين الماضيين، مسلطةً الضوء على بروز الفاعلين غير الرسميين كمتغير تفسيري أساسي لفهم آليات صنع السياسة الخارجية الاقتصادية لبكين. وتستعرض الدراسة دور هذه المؤسسات في توظيف رأس المال الاجتماعي والثقافي، وتخفيف المخاطر السياسية في البيئات المضيفة، فضلاً عن دورها في تهيئة البيئة المجتمعية لمشاريع كبرى مثل "مبادرة الحزام والطريق".
وقد قُسمت هيكلية البحث إلى ثلاثة محاور رئيسة:
المحور الأول: دور مجالس الخبراء ومراكز البحث العلمي في تقديم المشورة والمقترحات لصناع القرار.
المحور الثاني: دور وسائل الإعلام الصينية في تنفيذ خطاب الدبلوماسية الاقتصادية ونقل رسائلها إلى العالم، لا سيما تجاه الدول العربية ومنطقة الخليج.
المحور الثالث: دور الشركات الصينية الكبرى، وعلى رأسها شركة "هواوي"، في التحول إلى فاعل استراتيجي يدمج بين منطق السوق ومقتضيات الدولة.
وتخلص الباحثة في ورقتها إلى أن المؤسسات غير الرسمية الصينية أصبحت شريكاً استراتيجياً للدولة المركزية، مما يعزز مرونة السياسة الخارجية الصينية وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق والفاعلين الذين يصعب الوصول إليهم عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية وحدها.
ملتقى النبأ للحوار يصدر ورقة سياسات جديدة حول دور المؤسسات غير الرسمية في الدبلوماسية الاقتصادية الصينية
النبأ
•
21 يونيو 2026
•
37 مشاهدة
التعليقات (0)
كن أول من يكتب تعليقاً.
أضف تعليقاً