حذّر معهد بروكينغز في ورقة بحثية تمهيدية من أن التوسع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتقدمة خارج الولايات المتحدة يخلق تحديات أمنية واستراتيجية متزايدة، خاصة في المناطق التي تشهد توترات جيوسياسية.
وأوضح التقرير الذي ترجمته النبأ أن هذه المراكز تضم أصولًا عالية القيمة، مثل الرقائق المتقدمة، وأوزان النماذج، والبيانات الحساسة، ما يجعلها أهدافًا محتملة للهجمات العسكرية، والتجسس، والتخريب، أو محاولات الاستحواذ على التكنولوجيا.
وأشار التقرير إلى أن الهجمات التي استهدفت منشآت حوسبة سحابية في الشرق الأوسط تعكس تحول مراكز البيانات إلى بنية تحتية استراتيجية قد تُستهدف في النزاعات المستقبلية. كما لفت إلى أن اتفاقيات إنشاء مراكز بيانات متقدمة في الإمارات والسعودية تثير تساؤلات حول التوازن بين التوسع التجاري والحفاظ على الأمن القومي الأمريكي، في ظل مخاوف من الاعتماد طويل الأمد على بنى تحتية تقع خارج الولايات المتحدة.
وأكد بروكينغز أن اختيار مواقع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لم يعد قرارًا اقتصاديًا بحتًا، بل أصبح قرارًا استراتيجيًا يتطلب تقييمًا دقيقًا للمخاطر الأمنية والقانونية والجيوسياسية قبل تنفيذ الاستثمارات الكبرى.
أضف تعليقاً