حذرت الصين، الثلاثاء، من أن مشاركة تايوان في القمة السنوية لمنتدى جزر المحيط الهادئ في بالاو قد تؤثر في علاقاتها مع التكتل الإقليمي، في أحدث مؤشر على تصاعد التوتر الدبلوماسي بشأن حضور تايبيه في مؤسسات المنطقة.
ودعت وزارة الخارجية الصينية الأمين العام للمنتدى إلى الالتزام الصارم بمبدأ "الصين الواحدة"، والتعامل بحذر مع القضايا المتعلقة بتايوان، بما يضمن، بحسب بكين، عدم الإضرار بالتطور المستقر للعلاقات بين الصين والمنتدى.
وجاء التحذير بعدما أكد منتدى جزر المحيط الهادئ مشاركة تايوان في اجتماعه السنوي المقرر عقده في بالاو بين 30 آب و4 أيلول، بعد استبعادها من اجتماع قادة المنتدى العام الماضي في جزر سليمان.
وتعد تايوان شريكاً تنموياً للمنتدى منذ عقود، فيما تقيم بالاو، الدولة المضيفة للقمة المقبلة، علاقات دبلوماسية رسمية مع تايبيه.
وتعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها وتعارض أي تحركات من شأنها منح الجزيرة وضعاً سيادياً مستقلاً أو توسيع حضورها الدبلوماسي الدولي.
وتكتسب مشاركة تايوان هذا العام أهمية إضافية بعدما أثارت القضية خلافات داخل المنتدى خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تنامي النفوذ الصيني في دول المحيط الهادئ.
وكانت اعتراضات بكين قد أسهمت في استبعاد تايوان من اجتماع المنتدى الذي استضافته جزر سليمان في 2025، بعدما قررت الدولة المضيفة عدم دعوة الشركاء الخارجيين إلى الاجتماع.
ويأتي الخلاف الجديد في وقت تشهد فيه منطقة المحيط الهادئ تنافساً دبلوماسياً واستراتيجياً متزايداً، فيما تسعى دول المنطقة إلى الحفاظ على وحدة المنتدى وتجنب انتقال التنافس بين القوى الكبرى إلى داخل مؤسساتها الإقليمية.
أضف تعليقاً