تعرض المتحف الإقليمي في مدينة ميسينا الصقلية لسرقة أربع قطع فنية تُنسب إلى رسام عصر النهضة أنطونيلو دا ميسينا، في حادثة وقعت بالتزامن مع انشغال المدينة باحتفالات موكب لا فارا التقليدي.
وانتزع مجهولون ستة ألواح من قاعات العرض، قبل أن يتركوا اثنين منها قرب سور المتحف أثناء فرارهم، فيما شملت المسروقات ثلاثة ألواح من بوليبتك سان غريغوريو، بينها لوحة العذراء والطفل على العرش وملاك البشارة والعذراء المبشّرة، إضافة إلى لوحة صغيرة مزدوجة الوجه تمثل العذراء والطفل والمسيح في هيئة البييتا.
وقدّر خبير الفن ألبرتو فيز قيمة القطع المسروقة بما يتراوح بين 70 و80 مليون يورو، بينما وصفت مديرة المتحف ماريسا ميركوريو الحادثة بأنها خسارة كبيرة للمدينة والمتحف وعالم الفن.
ويُعد بوليبتك سان غريغوريو من أبرز أعمال أنطونيلو، وقد أنجزه عام 1473، فيما ظلت إحدى لوحاته في ميسينا منذ إنجازها، ونجت من أضرار زلزال المدينة المدمر عام 1908.
ويُعد أنطونيلو دا ميسينا من أبرز رسامي النهضة المبكرة في جنوب إيطاليا، واشتهرت أعماله بالجمع بين دقة الرسم الفلمنكي والبناء المكاني الإيطالي، كما كان له تأثير في تطور فن البورتريه واللوحات المذبحية في البندقية خلال القرن الخامس عشر.
الشرق الأوسط
س ع
أضف تعليقاً