أظهرت بيانات محدثة لوزارة الدفاع الأميركية أن 18 عسكرياً أميركياً قتلوا وأصيب 757 آخرون منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط، بعد إضافة أكثر من 50 إصابة إلى أحدث حصيلة.
وتشير بيانات نظام تحليل ضحايا وزارة الدفاع إلى ارتفاع متواصل في عدد العسكريين المصابين منذ بدء العمليات، بعدما كانت الحصيلة الرسمية في أواخر يوليو/تموز تشير إلى مقتل 18 عسكرياً وإصابة 624 آخرين.
وكان البنتاغون قد أضاف الشهر الماضي فئة منفصلة تحت اسم "العمليات الخارجية" إلى قاعدة بيانات الضحايا، لتسجيل القتلى والجرحى اعتباراً من السابع من يوليو/تموز، من دون تحديد النزاع الذي ترتبط به جميع الحالات المدرجة ضمن هذه الفئة.
وتزامن ذلك التاريخ مع إخطار إدارة الرئيس دونالد ترامب الكونغرس ببدء مواجهة جديدة مع إيران بموجب قانون صلاحيات الحرب، بحسب تقارير أميركية.
وتأتي الأرقام الجديدة بعد جدل بشأن دقة قاعدة بيانات البنتاغون، إثر اختفاء بيانات أربع وفيات وعشرات الإصابات بصورة مؤقتة قبل إعادتها لاحقاً، فيما عزت وزارة الدفاع التغييرات إلى اضطرابات مؤقتة في البيانات.
وتظهر الحصيلة الجديدة زيادة بأكثر من 130 إصابة مقارنة بالأرقام المنشورة في أواخر يوليو، في مؤشر على استمرار ارتفاع الكلفة البشرية للقوات الأميركية مع امتداد الحرب وعدم التوصل إلى تسوية تنهي العمليات العسكرية.
أضف تعليقاً