تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استعداد طهران لاحتمال استئناف الضربات الأميركية، وسط توترات متزايدة في مضيق هرمز واستمرار الحوادث التي تستهدف سفناً تجارية.
وبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس تابعته وكالة النبأ بأن الولايات المتحدة بدأت إرسال مجموعة حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة، إلى جانب وحدة إضافية من مشاة البحرية، في خطوة قد تضيف نحو 9 آلاف إلى 10 آلاف عسكري إلى الوجود الأميركي في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التحرك في وقت عقد فيه كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعاً في كامب ديفيد لبحث التطورات المرتبطة بالحرب مع إيران والصراع في اليمن، بحسب ما نقلته تقارير إعلامية.
ويشير التقرير انه في المقابل، تستعد طهران لاحتمال تجدد العمليات العسكرية الأميركية، مع بحث توسيع قائمة الأهداف المحتملة في حال استئناف الهجمات، فيما لا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد تواجه صعوبات.
وتشهد مياه مضيق هرمز تصعيداً متواصلاً، إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض ناقلات وسفن تجارية لعدة حوادث خلال الأيام الماضية، من بينها ناقلة نفط أصابها مقذوف مجهول أثناء إبحارها قرب المضيق، فيما أفادت الهيئة بأن أفراد الطاقم كانوا بأمان.
وتضيف التطورات البحرية بعداً جديداً إلى الأزمة، نظراً للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة لحركة التجارة والطاقة العالمية، في وقت تستمر فيه واشنطن وطهران في تعزيز خياراتهما العسكرية وسط غموض بشأن المسار الذي ستتجه إليه المواجهة خلال المرحلة المقبلة.
س ع
أضف تعليقاً