سلطت الصحف الفرنسية الضوء على مجموعة من الملفات السياسية والاجتماعية والرياضية، تصدرتها تطورات القضية الفلسطينية، والعلاقة بين واشنطن وموسكو، واحتجاجات طلاب المدارس في فرنسا، إلى جانب عودة النجم الفرنسي زين الدين زيدان إلى الواجهة.
وتناولت صحيفة "ليبيراسيون" مقال رأي وقعه نحو 500 مسؤول أوروبي سابق، بينهم وزراء وسفراء وكبار موظفين، طالبوا فيه الاتحاد الأوروبي بتحرك أكثر فاعلية إزاء الملف الفلسطيني، في ظل التطورات في الضفة الغربية واستمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
ورأى الموقعون أن الانقسامات بين دول الاتحاد تحول دون بلورة موقف أوروبي موحد، مشيرين إلى أن بعض الدول اتخذت إجراءات منفردة مرتبطة بالمستوطنات، فيما تعرقل دول أخرى، بينها ألمانيا وإيطاليا، اتخاذ تدابير مشتركة. كما دعوا إلى استخدام الأدوات المتاحة للضغط على إسرائيل، في وقت لا تزال فيه عملية إعادة إعمار غزة متعثرة.
من جانبها، تناولت صحيفة "لوموند" ما وصفته بمقاربة جديدة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه روسيا، تقوم على دراسة تخفيف بعض العقوبات مقابل الإفراج عن سجناء سياسيين محتجزين لدى موسكو.
وبحسب الصحيفة، تثير هذه المقاربة تساؤلات في أوكرانيا وأوساط أوروبية بشأن تداعيات تخفيف العقوبات وإمكان تأثيره في أدوات الضغط الغربية على روسيا، في ظل استمرار الحرب.
وحظيت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا باهتمام واسع، إذ نقلت صحيفة "لومانيتي" عن عالم الاجتماع فابيان ترونغ قوله إن طلاب الأحياء الشعبية يطالبون بالحصول على المدرسة التي "وُعدوا بها"، منتقداً طريقة تعامل الحكومة مع الاحتجاجات.
وفي السياق نفسه، ناقشت "ليبيراسيون" أساليب الشرطة في التعامل مع المتظاهرين، بينما طرحت "لوبينيون" تساؤلات بشأن الجهة التي ستتحمل تكاليف الأضرار الناجمة عن أعمال التخريب، في حين اعتبرت "لوفيغارو" أن الأسبوع الحالي يحمل مخاطر كبيرة للحكومة وقوات الأمن في ظل استمرار التحركات الطلابية.
رياضياً، أفردت "لوفيغارو" مساحة لعودة زين الدين زيدان إلى ملعب فرنسا في سان دوني، مستعيدة علاقته بالمكان الذي شهد إحدى أبرز محطات مسيرته الرياضية.
وربطت الصحيفة بين ذاكرة تتويج فرنسا بمونديال 1998 وعودة زيدان إلى الملعب من موقع مختلف، مشيرة إلى البعد الشخصي للمكان في حياته، إذ عاش والده إسماعيل وعمل بالقرب من المنطقة بعد وصوله من الجزائر عام 1954.
أضف تعليقاً