يدرس الادعاء الأميركي توجيه اتهامات جديدة إلى الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تتعلق بتعذيب مواطنين أميركيين خلال احتجازهم في فنزويلا، وفق ما أفادت شبكة "سي إن إن"، الأربعاء.
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة على التحقيق أن الاتهامات المحتملة ترتبط بالاحتجاز التعسفي المزعوم لأكثر من 12 مواطنا أميركيا خلال فترة حكم مادورو.
وأضافت أن المدعين العامين يدرسون أيضا توجيه اتهامات إلى أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في تعذيب المحتجزين الأميركيين.
وبحسب "سي إن إن"، قد تعلن السلطات الأميركية الاتهامات الجديدة، الخميس، فيما لم يرد الادعاء العام على طلب وكالة فرانس برس للتعليق.
اتهامات سابقة بتهريب المخدرات
ويواجه مادورو، البالغ 63 عاما، وزوجته اتهامات أميركية تتعلق بتهريب المخدرات، وقد دفع كلاهما ببراءته من التهم الموجهة إليه.
ويعتبر مادورو نفسه "أسير حرب"، رافضا الاتهامات الأميركية.
ويتهم الادعاء الأميركي مادورو باستخدام سلطته لحماية عمليات تهريب المخدرات وتسهيلها، والتعاون مع شبكات إجرامية لتصدير أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
ويواجه مادورو 4 تهم، تشمل التآمر في قضية "إرهاب المخدرات"، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وعبوات ناسفة، والتآمر لحيازتها.
أما فلوريس، فتواجه 3 تهم تتعلق بالتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة أسلحة وعبوات ناسفة والتآمر لحيازتها.
محاكمة مرتقبة في يونيو
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة مادورو وزوجته في نيويورك خلال يونيو المقبل، فيما يُحتجز الاثنان حاليا في سجن بمنطقة بروكلين.
ومن المنتظر أن تمثل فلوريس أمام المحكمة، الخميس، للنظر في طلب نقلها من السجن إلى الإقامة الجبرية، استنادا إلى مشكلات صحية تعانيها في القلب.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي بشأن توجيه تهم التعذيب الجديدة، التي لا تزال قيد الدراسة، بحسب تقرير "سي إن إن".
أضف تعليقاً