بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
ثقافة وفن

شعراء يشيدون بمهرجان بابل ويدعون إلى نقل القراءات الشعرية إلى الفضاءات المفتوحة

أشاد شعراء مشاركون في مهرجان بابل للثقافات والفنون بأجواء الجلسات الشعرية وتنوعها الثقافي، مؤكدين أهمية إقامة القراءات في الفضاءات المفتوحة لإيصال الأدب إلى جمهور أوسع خارج القاعات التقليدية.

وقال أنمار مردان، مدير الجلسة الشعرية ورئيس اتحاد أدباء وكتاب بابل، للوكالة الرسمية، إن إقامة الفعاليات في مواقع تاريخية، مثل معبد ننماخ في بابل، تمنح التجربة الشعرية أبعاداً جمالية وثقافية، وتتيح للشعراء التواصل مع شرائح مختلفة من المجتمع.

وأضاف مردان أن المهرجان، الذي يشارك فيه منذ دورته الأولى ضمن اللجان التحضيرية وإدارة الجلسات، يمثل فرصة لاستضافة شعراء من بلدان متعددة، مشيراً إلى أن الجلسة شهدت مشاركة شعراء من إسبانيا وكندا وتونس ومصر والعراق، إلى جانب شعراء من بابل وعراقيين مغتربين.

وأوضح أن إقامة الجلسة في الهواء الطلق، وسط المعالم التاريخية للمعبد وبئره، أضفت على القراءات طابعاً خاصاً، لافتاً إلى أن اختصار الكلمات التقديمية أتاح وقتاً أكبر للشعراء لعرض نصوصهم.

وقال مردان إن الأنشطة الأدبية ينبغي ألا تقتصر على القاعات المغلقة، إذ غالباً ما تصل الفعاليات التقليدية إلى جمهور محدود، في حين تتيح المهرجانات المفتوحة فرصة للتواصل مع فئات اجتماعية ومهنية متنوعة.

وأضاف أن على الشعراء مراعاة طبيعة الجمهور عند اختيار النصوص وطريقة تقديمها، موضحاً أن النصوص الفلسفية قد تلقى تفاعلاً لدى جمهور متخصص، بينما قد تكون النصوص الأبسط والأكثر خفة أقرب إلى الجمهور العام.

وأشار مردان إلى أن هذه التجارب تكتسب أهمية خاصة في ظل اقتصار كثير من الأنشطة الثقافية على الأماكن المغلقة، معتبراً أن الوصول إلى جمهور متنوع يمثل فرصة يصعب تعويضها.

وفي حديثه عن تجربته الأدبية، قال مردان إن مجموعته الشعرية الأولى، "متى يكون الموت هامشاً"، صدرت عام 2016، مضيفاً أن عدداً من نصوصه تحول إلى أعمال مسرحية عراقية، وأن الفنان مازن محمد مصطفى استخدم مقاطع من كتاباته في بعض مسرحياته.

من جانبها، وصفت الشاعرة الفلسطينية ابتسام أبو سعدة السجال الشعري في المهرجان بأنه غني بالتنوع الثقافي، مشيرة إلى أن لكل شاعر مفرداته ورؤاه التي تعكس بيئته وهويته والقضايا التي يتناولها، سواء كانت وطنية أو نسوية أو اجتماعية.

وقالت أبو سعدة إن الشعر يتيح التعرف على ثقافات مختلفة وتبادل الرؤى والتجارب، مشيدة بالجمهور البابلي الذي وصفته بأنه متذوق للشعر وجيد الإصغاء إليه.

وأضافت أن المشاركة في قراءة شعرية بالعراق تمثل مصدر فخر لها، نظراً إلى ارتباط البلاد بتاريخ طويل من الثقافة والأدب.

وأعربت الشاعرة الفلسطينية عن سعادتها بلقاء الشاعر عبد القادر الحسني، الذي تعرفت إليه خلال مشاركات في مهرجانات بالقاهرة، مستذكرة إشادته بتجربتها الشعرية خلال أمسية "حفيدات فدوى طوقان"، التي قالت إنها شكلت تقديراً مهماً لمسيرتها الأدبية.

وقالت أبو سعدة إن زيارة العراق كانت من أمنياتها، مضيفة أن مشاهدتها آثار بابل وزيارتها مرقد الإمام علي ومدينة كربلاء تركتا لديها انطباعاً عميقاً، واصفة التجربة بأنها أشبه بالحلم.

وفي سياق آخر، كشفت أبو سعدة عن عملها على مشروع ثقافي يهدف إلى جمع الأمثال الشعبية والحكايات التراثية التي تناقلتها الجدات عبر الأجيال، للحفاظ عليها وضمان استمرار روايتها للأطفال والأحفاد.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً