شهدت عيادة متخصصة بمتلازمة توريت في كلية هانوفر الطبية بألمانيا، منذ عام 2019، وصول مراهقين وشباب يعانون حركات وسلوكيات معينة ومتلازمات، لكنها تختلف في طبيعتها عن الحالات التقليدية، وفق مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، ترجمه وكالة النبأ.
وبحسب المقال، ظهرت لدى بعض المرضى حركات معقدة وعبارات غير مألوفة، كما لوحظ تشابه لافت بين الأعراض التي يعانيها عدد من المرضى. ويشير الكاتب وهو طبيب نفسي، إلى أن انتشار المحتوى المتعلق بالصحة النفسية على وسائل التواصل الاجتماعي يثير تساؤلات حول تأثير التشخيصات الذاتية والمعلومات المتداولة عبر الإنترنت في فهم الأعراض النفسية.
ويحذر المقال من أن التشخيص الطبي يفترض أن يأتي بعد تقييم الأعراض، بينما قد يحدث العكس عبر الإنترنت، حيث يتعرف الأشخاص أولاً إلى تشخيصات محتملة ثم يفسرون أعراضهم على أساسها.
أضف تعليقاً