رفعت الولايات المتحدة مستوى التأهب الأمني في بعثاتها الدبلوماسية بالشرق الأوسط، وقررت فرض قيود تشغيلية في ست دول، وسط تحذيرات من تصاعد التهديدات المرتبطة بإيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن شرعت باتخاذ إجراءات لتقليص أعداد العاملين في سفاراتها وقنصلياتها بالمنطقة، في إطار تدابير احترازية لمواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة.
وأوضح المسؤولون أن نظام "العمليات المقيدة" سيُطبّق في البعثات الأميركية بكل من الأردن ولبنان وقطر والإمارات والبحرين والكويت، مؤكدين أن الإجراءات لا تتضمن إغلاق المنشآت الدبلوماسية.
وأشاروا إلى أن التهديدات المنسوبة إلى إيران ضد المصالح والأفراد الأميركيين في الشرق الأوسط بلغت أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في شباط الماضي، فيما لا تزال قدرة طهران على تنفيذ هجمات داخل الأراضي الأميركية محدودة، بحسب التقديرات التي نقلتها الصحيفة.
وأضاف المسؤولون أن السلطات الأميركية تمتلك معلومات عن احتمال وجود عناصر مرتبطة بإيران داخل الولايات المتحدة، إلى جانب مخاوف من خطط محتملة لاستهداف أميركيين في دول أوروبية.
وبيّنت الصحيفة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتلقى إحاطات أمنية دورية بشأن التهديدات المحتملة، بما فيها تلك التي تتجاوز نطاق الشرق الأوسط.
وتأتي الإجراءات في ظل تصاعد المخاوف الأميركية من اتساع نطاق التهديدات الأمنية، مع استمرار عمل البعثات الدبلوماسية المشمولة بالقيود دون إغلاقها.
أضف تعليقاً