بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

فرنسا تستنفر 70 ألف عنصر أمن لتأمين مئات المظاهرات وسط مخاوف من أعمال عنف

تستعد فرنسا، السبت، لتنظيم مئات المظاهرات والمسيرات التي تشارك فيها حركة "السترات الصفراء" والنقابات وطلاب المدارس والجامعات، احتجاجاً على تراجع القدرة الشرائية، ودفاعاً عن الخدمات العامة، ومطالبةً بالعدالة الضريبية والاجتماعية، فيما تعتزم السلطات نشر نحو 70 ألفاً من عناصر الأمن تحسباً لاندلاع أعمال عنف جديدة.

وتأتي التحركات بعد أسبوع شهدت خلاله مدن فرنسية عدة أعمال شغب ونهب طالت مئات المتاجر، ما دفع السلطات وأصحاب الأعمال إلى تشديد الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير لحماية الممتلكات.

وفي باريس، رفضت المحكمة الإدارية، صباح السبت، طعناً تقدم به منظمو إحدى المظاهرات ضد المسار الذي حددته محافظة الشرطة، وفقاً لقرار قضائي اطلعت عليه وكالة فرانس برس. وكانت السلطات قد غيرت المسار ليبدأ من "بورت ديتالي" وينتهي عند "بورت دو فينسين"، بعدما وافقت في وقت سابق على مسار يربط بين ساحتي الباستيل والأمة.

وفي مدينة أورليان، يعقد حزب "التجمع الوطني" اليميني مؤتمره بمشاركة نحو خمسة آلاف من كوادره وناشطيه، بالتزامن مع احتجاجات مرتقبة ضد الحزب، وسط إجراءات أمنية مشددة ومخاوف من تجدد أعمال العنف. وتأتي الفعالية عشية أول تجمع انتخابي لمرشحته مارين لوبن، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل.

وتوقعت السلطات مشاركة أعداد كبيرة في الاحتجاجات المناهضة للحزب، مع تحديد مسار التظاهرة لتجنب وسط المدينة والحد من احتمالات المواجهات.

وفي مقاطعة بوش دي رون، علّقت المحكمة الإدارية في مرسيليا جزئياً قراراً بحظر المظاهرات، وسمحت بتنظيم تجمعات في عدد من البلديات، بينها غاردان وإستر ومارتيغ وميراماس وتاراسكون، استجابة لطعن تقدمت به جهات من بينها رابطة حقوق الإنسان ونقابة القضاة والاتحاد العام للعمل.

وامتدت الاستعدادات الأمنية إلى قطاع تجارة السلع الفاخرة، إذ غطت متاجر في مدن فرنسية واجهاتها الزجاجية بألواح واقية، وعززت إجراءات الحراسة، فيما قرر بعضها إغلاق أبوابه تحسباً لوقوع أعمال تخريب أو نهب جديدة.

وتعد فرنسا وجهة رئيسية للتسوق الفاخر، إذ تستقطب سياحاً ومتسوقين من الخارج، ما يجعل اضطراب الحركة التجارية تهديداً إضافياً للعلامات التجارية التي تواجه تباطؤاً في الطلب.

وكانت أعمال الشغب التي شهدتها باريس ومرسيليا وبوردو خلال الأسبوع الماضي قد أدت إلى تحطيم واجهات متاجر ونهب عدد منها، ما عزز المخاوف من تكرار المشهد مع خروج الاحتجاجات الجديدة.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً