بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

مقتل 13 أوكرانيًا في هجوم روسي على محطة قطارات وزيلينسكي يدعو واشنطن للتحرك

قُتل 13 شخصًا وأُصيب 10 آخرون، اليوم الخميس، جراء هجوم بطائرة مسيّرة روسية استهدف رصيفًا في محطة للقطارات بمدينة دنيبرو وسط أوكرانيا، بحسب ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ودعا زيلينسكي الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لردع التصعيد الروسي، وفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل  dailymail" البريطانية، وترجمته وكالة النبأ.

وقال زيلينسكي، في منشور على منصة "إكس"، إن الهجوم استهدف رصيفًا كان يقف عليه قطار ركاب محلي وقطار آخر، مؤكدًا سقوط 13 قتيلًا على الأقل.

وأعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية الحكومية أن طائرة روسية مسيّرة تعمل بمحرك نفاث أصابت أحد أرصفة محطة دنيبرو، بينما كان القطار رقم 866 المتجه إلى مدينة زابوريجيا موجودًا في الموقع.

وقال رئيس الشركة أولكسندر بيرتسوفسكي إن السلطات كانت قد أعلنت رفع مستوى التهديد، لكن عددًا كبيرًا من الركاب ظل موجودًا على الرصيف وقت الهجوم.

ودعا زيلينسكي واشنطن والعواصم الأوروبية إلى التحرك، قائلًا إن التصعيد الروسي يتطلب "خطوات عادلة وحاسمة" من الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 1214 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات التي تشنها كييف بهذا السلاح، وفقًا للوزارة.

وقال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن نحو نصف المسيّرات كانت متجهة نحو العاصمة الروسية.

من جهتها، قالت أوكرانيا إن روسيا أطلقت 112 طائرة مسيّرة استهدفت سبعة مواقع في أنحاء البلاد.
هدنة محلية واستعدادات لإدخال مساعدات إلى أوليشكي

وفي جنوب أوكرانيا، تستعد مساعدات إنسانية لدخول مدينة أوليشكي الجمعة، مع دخول هدنة محلية بين القوات الروسية والأوكرانية يومها الثالث، فيما تعمل وحدات عسكرية على إزالة الألغام الأرضية.

والتزم الطرفان بوقف إطلاق النار في المدينة ومحيطها منذ الثلاثاء. وتقع أوليشكي في منطقة خاضعة للاحتلال الروسي، على الرغم من استمرار القتال على جبهات أخرى.

وأتاحت الهدنة، التي يُفترض أن تستمر ستة أيام، فترة نادرة من الهدوء في المنطقة، ورحّب بها مدنيون في مدينة خيرسون القريبة، الخاضعة للسيطرة الأوكرانية والتي تضررت بشدة جراء الحرب.

ولم تنجح محاولات سابقة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في تحقيق نتائج دائمة، إذ تعثرت مبادرات عدة أو انهارت الهدنات بعد وقت قصير من دخولها حيز التنفيذ.

وتأتي هذه التطورات بينما تسعى موسكو وكييف إلى كسب دعم واشنطن تمهيدًا لاحتمال إجراء محادثات ثلاثية الشهر المقبل بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.

ويظل الدعم العسكري الأمريكي عنصرًا أساسيًا في المجهود الحربي الأوكراني، غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار مؤخرًا إلى احتمال تقليص انخراط بلاده في دعم كييف، بعدما خفف العقوبات المفروضة على روسيا وانتقد زيلينسكي علنًا.

وفي سياق متصل، تتجه ناقلات تحمل الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، فيما يعتزم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة مدينة أتلانتا بولاية جورجيا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، الذي يبدأ الجمعة، بحسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

وفي المقابل، يواصل القادة الأوروبيون مساعيهم لعزل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دبلوماسيًا على خلفية الحرب في أوكرانيا، وما يصفونه بحملة تخريب روسية في أنحاء أوروبا.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً