أكدت وزارة الزراعة، اليوم السبت، دعم مشاريع تربية المواشي بمبالغ تصل إلى 700 مليون دينار للمشروع الواحد، فيما كشفت عن أهداف المبادرة الرامية إلى تنمية الثروة الحيوانية وتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم والحليب والألبان، فضلاً عن توضيح ضوابط استيراد المواشي وآليات فحصها قبل دخول البلاد.
وقال المتحدث باسم الوزارة، قصي الحطاب، للوكالة الرسمية إن الوزارة أطلقت مبادرة لدعم إنشاء مشاريع متكاملة لتربية المواشي، استهدفت مربي الثروة الحيوانية والمهندسين الزراعيين العاطلين عن العمل، من خلال دائرة الثروة الحيوانية وأقسامها في مديريات الزراعة.
وأضاف أن المبادرة تضمنت تشكيل لجان مختصة وتوفير الدعم المالي عبر المصرف الزراعي ووزارة الزراعة، بمبالغ تصل إلى 700 مليون دينار للمشروع الواحد، وفق ضوابط وتعليمات محددة، مشيراً إلى أن عدداً من المشاريع حقق نجاحاً وتطوراً في الإنتاج، فيما توقفت مشاريع أخرى عن العمل.
وأوضح أن هذه المشاريع تهدف إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها وإكثار المواشي العراقية، إلى جانب زيادة الإنتاج المحلي من الحليب والألبان واللحوم، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية.
وفي ما يتعلق باستيراد المواشي، بيّن الحطاب أن العملية تخضع لضوابط تنظمها شعبة الاستيراد في الوزارة، إذ يقدم المستورد طلباً للحصول على موافقة وزارة الزراعة، فيما تتولى وزارة التجارة إصدار إجازة الاستيراد.
وأشار إلى أن الإجراءات تشمل إرسال لجنة عراقية مختصة إلى بلد المنشأ للتأكد من سلامة المواشي وخلوها من الأمراض، فضلاً عن التحقق من استيفاء الشروط والمدد المحددة، مؤكداً رفض الشحنات التي لا تطابق الضوابط المعتمدة.
ولفت إلى أن عمليات الاستيراد تتركز في الآونة الأخيرة على العجول، وتخضع لفحوصات بيطرية دقيقة في بلد المنشأ، مع اشتراط خلو البلد المصدر من الإصابات المرضية المسجلة.
وأكد أن المحاجر البيطرية التابعة لدائرة البيطرة موجودة في جميع المنافذ الحدودية، وتعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية والجمارك وهيئة المنافذ الحدودية، لفحص المواشي المستوردة والتأكد من سلامتها قبل السماح بدخولها إلى البلاد.
س ع
أضف تعليقاً