يشهد المدار الأرضي حالياً طفرة غير مسبوقة في النشاط الفضائي، حيث تُظهر البيانات تحولاً جذرياً في وتيرة إطلاق الأقمار الصناعية. ففي حين لم يتجاوز عدد الأقمار الصناعية التي أُطلقت خلال ستة عقود (1957-2017) نحو 8000 قمر، شهدت السنوات الخمس الماضية وحدها إطلاق ما يقارب ضعف هذا العدد.
وتشير التوقعات، وفقاً لما نشرته مجلة "علوم إنسانية "(Sciences Humaines)، إلى أن عدد الأقمار الصناعية العاملة سيصل إلى حوالي 15,000 قمر بحلول عام 2026، وهو ما يمثل زيادة تقدر بثمانية أضعاف أعدادها المسجلة في عام 2018.
ولا يقتصر هذا النشاط على المدار الأرضي فحسب، بل يمتد إلى القمر؛ حيث تعكف مشاريع أمريكية وصينية على التخطيط لإنشاء منشآت دائمة على سطحه خلال العقد القادم. وبالتوازي مع ذلك، يشهد الفضاء تصاعداً في الأنشطة العسكرية، مع سعي القوى الفضائية الكبرى إلى تعزيز وتوسيع وجودها العسكري حول الأرض.
أضف تعليقاً