أصدر ملتقى النبأ للحوار، ترجمة لمقال معنون "لماذا يعد الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للنساء عملاً ذكياً؟"، والذي يستند إلى بيانات وتحليلات مؤسسة التمويل الدولية (IFC).
وتستعرض الترجمة نتائج بيانات جُمعت على مدى نحو عقد من الزمن من مؤسسات مالية عاملة في الأسواق الناشئة، والتي تكشف أن الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للنساء تتمتع بمعدلات سداد قروض أفضل من المتوسط، ما يجعلها فئة استثمارية منخفضة المخاطر وعالية الجودة، خلافاً للانطباعات السائدة.
كما تسلط الضوء على استمرار الفجوة التمويلية التي تواجهها هذه الشركات، رغم أدائها الائتماني الإيجابي، إذ لا تزال حصتها من محافظ قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة أقل بكثير من حجمها الحقيقي في الأسواق الناشئة، مع تفاوتات إقليمية واضحة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
وتوضح الترجمة أن البيانات المصنفة حسب الجنس تمثل أداة مهمة أمام المؤسسات المالية لفهم احتياجات الشركات المملوكة للنساء، وتطوير منتجات وخدمات أكثر ملاءمة، بما يسهم في توسيع الشمول المالي وتحفيز النمو الاقتصادي.
كما يشير المقال إلى أن المؤسسات المالية التي تبنت استراتيجيات مخصصة لتمويل الشركات المملوكة للنساء حققت نتائج أفضل في توسيع محافظها الائتمانية مقارنة بالمؤسسات التي لا تمتلك مثل هذه الاستراتيجيات، بما يؤكد أن الاستثمار في هذا القطاع يمثل فرصة اقتصادية مجدية، إلى جانب أثره التنموي.
وتأتي هذه الترجمة ضمن جهود ملتقى النبأ للحوار في نقل أبرز الدراسات والتقارير الدولية إلى القارئ العربي، بما يسهم في إثراء النقاش حول قضايا التنمية الاقتصادية، والشمول المالي، وتمكين المرأة.
أضف تعليقاً