بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
حقوق الانسان

هذا ما يدفع النساء إلى التردد في الإنجاب

في وقت تتسابق فيه الحكومات لإطلاق الحوافز المالية ورفع معدلات الإنجاب، يكشف تقرير بريطاني أن الأزمة قد لا تكمن في عزوف النساء عن الأمومة، بل في الظروف الصعبة التي تعيشها الأمهات بعد الولادة. ففي تقرير ترجمته وكالة النبأ، نشرت صحيفة الغارديان قراءة تستند إلى نتائج بحثية حديثة، خلصت إلى أن الإرهاق النفسي، ونقص الدعم، وصعوبة التوفيق بين الأسرة والعمل، أصبحت عوامل رئيسية تدفع كثيراً من النساء إلى إعادة التفكير في قرار الإنجاب.

ويشير التقرير إلى أن عدداً متزايداً من الحكومات ينظر إلى انخفاض معدلات المواليد باعتباره تهديداً ديموغرافياً واقتصادياً، ما دفعها إلى إطلاق برامج تتضمن حوافز مالية وإعفاءات ضريبية وتشجيعاً مباشراً على الإنجاب. إلا أن هذه السياسات، وفق التقرير، تعالج النتائج ولا تتعامل مع الأسباب الحقيقية التي تجعل كثيراً من النساء يؤجلن الإنجاب أو يكتفين بعدد أقل من الأطفال.

واستند المقال إلى تقرير صادر مركز "ثيوس" البريطاني للأبحاث والسياسات العامة، أظهر أن كثيراً من الأمهات يشعرن بأن المجتمع لا يقدر حجم المسؤوليات التي يتحملنها، وأن مرحلة ما بعد الولادة تترافق مع إرهاق نفسي وجسدي، وضعف في شبكات الدعم، وصعوبة تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والوظيفية، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة في قرارات الإنجاب مستقبلاً.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً