استنادًا إلى صور أقمار صناعية ومعلومات من مسؤولين غربيين، إيران تمكنت من إعادة بناء أجزاء مهمة من بنيتها العسكرية والاستراتيجية بسرعة لافتة، رغم حملة القصف المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأشهر الماضية.
وأظهرت الصور أعمال إعادة تأهيل في قواعد صاروخية قرب مدن كنغاور وكرمنشاه ودزفول، شملت إصلاح الطرق وإعادة فتح مداخل الأنفاق التي استهدفتها الغارات، كما رُصدت عمليات ترميم في حوض لبناء السفن بمدينة بندر أنزلي المرتبط بالحرس الثوري، إضافة إلى منشآت يُعتقد أنها تُستخدم في إنتاج مكونات الصواريخ قرب طهران.
وأن هذه التطورات تضعف الرواية التي تحدثت عن توجيه ضربة قاصمة للقدرات العسكرية الإيرانية، في حين يعتقد خبراء أن إيران لا تزال تمتلك الخبرات الصناعية والمواد المخزنة التي تمكنها من استئناف إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، حتى لو استغرق استعادة بعض خطوط الإنتاج المتقدمة عدة أشهر أو سنوات. كما تشير تقديرات استخباراتية إلى احتمال نقل معدات نووية حساسة إلى منشآت شديدة التحصين داخل الجبال، ما يبقي المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني قائمة.
أضف تعليقاً