بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

إيران وترامب.. هل تقترب المواجهة من جولة جديدة؟

أشار مقال رأي في صحيفة وول ستريت جورنال " ترجمته وكالة النبأ الخبرية" كتبه والتر راسل ميد، بعنوان "إيران قنفذ، ترامب ثعلب"، إلى اختلاف طبيعة الاستراتيجيات التي يعتمدها كل طرف في المواجهة. وترى الصحيفة أن الصورة المتداولة عن تقدم طهران لا ينبغي التعامل معها باعتبارها نتيجة محسومة.
وأشار ميد إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزز القوات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، بعد نحو أسبوعين من القصف الليلي، بالتزامن مع هجوم شنه الحوثيون على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، ما يثير تساؤلات بشأن احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر تصعيدًا.
وبحسب المقال، فإن التطورات الأخيرة تعكس نمطًا غير اعتيادي من التصعيد والتهدئة المتعاقبين في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. ففي صباح الجمعة، كانت القوات الأمريكية تضرب أهدافًا في أنحاء إيران، في وقت حذر فيه ترامب من أن الأسوأ لم يأتِ بعد.
لكن في الليلة نفسها توقفت الغارات، قبل أن تظهر خلال عطلة نهاية الأسبوع أنباء تفيد بأن الولايات المتحدة أوقفت الضربات العسكرية الإضافية، على الأقل في الوقت الراهن.
ويربط المقال بين هذه التطورات وبين التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، فضلًا عن هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، متسائلًا عما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران تتجهان إلى جولة جديدة من التصعيد.
كما يشير ميد إلى المفارقة في تصريحات ترامب بشأن الحروب، إذ يقول الرئيس الأمريكي إنه أنهى، وفق حصيلته الخاصة، ثماني حروب خلال ولايته الثانية، فيما يتيح التوقف الحالي للضربات الأمريكية ضد إيران لترامب أن يقول إنه أنهى الحرب نفسها ثلاث مرات على الأقل، في وصف يعكس الطبيعة المتقلبة للمواجهة.
وتخلص قراءة المقال إلى أن التوقف الحالي لا يعني بالضرورة انتهاء المواجهة، وأن سلسلة التحركات والتراجعات العسكرية بين واشنطن وطهران تجعل احتمالات التصعيد المقبل مفتوحة، خصوصًا مع دخول أطراف إقليمية أخرى على خط التطورات في البحر الأحمر.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً