بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
اقتصاد

خاص | النبأ ترصد: برنت يتجاوز 90 دولاراً وسط تصاعد التوتر حول مضيق هرمز

سجلت أسواق الطاقة العالمية تحركات جديدة في أسعار النفط، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة من انعكاس أي اضطراب في حركة العبور على أسواق النفط العالمية.

وبحسب أحدث البيانات الفورية المتاحة، استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند نحو 84.64 دولاراً للبرميل، فيما تجاوز خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، حاجز 90 دولاراً، مسجلاً مستويات تراوحت بين 90.68 و90.77 دولاراً للبرميل.

وترصد "النبأ" أن تحركات الأسعار تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزامناً على أكثر من جبهة، ما يزيد حساسية الأسواق تجاه أي تطورات قد تؤثر في حركة ناقلات النفط أو سلامة طرق الإمداد.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استثنائية في هذا السياق، باعتباره ممراً رئيسياً لحركة تجارة الطاقة العالمية، الأمر الذي يجعل استمرار التوتر حوله عاملاً ضاغطاً على الأسواق، حتى في حال عدم حدوث توقف شامل لحركة الملاحة.

وتشير قراءة "النبأ" إلى أن العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه أسعار النفط خلال المرحلة المقبلة لن يكون التصعيد السياسي وحده، وإنما مدى انتقال تداعياته إلى حركة الشحن والإمدادات الفعلية، إذ إن أي اضطراب مستمر في تدفقات النفط يمكن أن يدفع الأسواق إلى تسعير مخاطر إضافية ورفع علاوة المخاطر على الخام.

كما أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يفرض ضغوطاً إضافية على الاقتصادات الكبرى، خصوصاً إذا تزامن مع اضطراب في الإمدادات، نظراً لاحتمال انتقال ارتفاع تكلفة الطاقة إلى أسعار النقل والإنتاج والسلع، وبالتالي زيادة الضغوط التضخمية.

وفي المقابل، فإن بقاء حركة الملاحة وإمدادات النفط مستقرة نسبياً قد يحد من تأثير المخاوف الجيوسياسية على الأسعار، ويجعل الارتفاعات الحالية أكثر ارتباطاً بالتوقعات والمخاطر المستقبلية منها بنقص فعلي في المعروض.

وتبقى الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات جديدة بشأن مضيق هرمز، في ظل ارتباط مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة بمدى قدرة الأطراف الإقليمية والدولية على احتواء التصعيد ومنع انتقاله إلى حركة الملاحة والبنية التحتية للطاقة.

وبذلك، لا تعكس مستويات برنت الحالية حركة الأسعار فحسب، بل تعكس أيضاً حجم المخاطر التي بدأت الأسواق في احتسابها على إمدادات الطاقة العالمية في حال اتساع نطاق التوتر.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً