ارتفعت حصيلة ضحايا
موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 61 قتيلاً، في
وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ الإسبانية عمليات البحث على الشريط الساحلي المحاذي
للحدود المغربية، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.
وذكرت إذاعة كادينا
سير الإسبانية أن قوات الأمن لا تزال تعثر على جثث في محيط شاطئ تاراخال، القريب
من الحدود مع المغرب، ما يشير إلى أن الحصيلة مرشحة للزيادة مع استمرار عمليات
التمشيط والإنقاذ.
وكان رئيس بلدية سبتة
خوان خيسوس فيفاس أعلن أن نحو 60 ألف شخص دخلوا المدينة قادمين من المغرب خلال
أربعٍ وعشرين ساعة، في واحدة من أكبر موجات العبور الجماعي التي شهدها الجيب
الإسباني.
وفي المقابل، أفادت
وزارة الداخلية الإسبانية، بحسب قناة
RTVE، بأن
السلطات أعادت أكثر من 48 ألفاً و300 مهاجر إلى المغرب، فيما تتواصل عمليات فرز
الوافدين وتعزيز الإجراءات الأمنية على جانبي الحدود.
وتأتي هذه التطورات في
ظل تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، ما أعاد ملف الهجرة بين المغرب
وإسبانيا إلى صدارة الاهتمام، مع تزايد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا واستمرار
الضغوط على سلطات البلدين لإدارة الأزمة الإنسانية والأمنية.
المصدر: كادينا سير، RTVE.
أضف تعليقاً