بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
صحة

أطباء يكشفون 5 أمور ينبغي للرجال معرفتها عن صحتهم الجنسية

تعد المشكلات المرتبطة بالصحة الجنسية شائعة بين الرجال، رغم أن كثيرًا منهم يترددون في الحديث عنها أو مراجعة الطبيب بشأنها، فيما يحذر اختصاصيو المسالك البولية من أن تجاهل بعض الأعراض قد يؤدي إلى تفويت فرص مهمة لاكتشاف أمراض مزمنة أو مشكلات صحية قابلة للعلاج في وقت مبكر.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، وترجمته وكالة النبأ الخبرية، تحدث أطباء اختصاصيون في المسالك البولية عن مجموعة من الأمور التي يتمنون أن يعرفها الرجال بشكل أفضل، مؤكدين أن الخجل أو القلق من مناقشة المشكلات الجنسية قد يدفع البعض إلى الاعتماد على معلومات غير موثوقة منشورة على الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي.

ضعف الانتصاب قد يكون علامة على مرض مزمن

يقول الأطباء إن ضعف الانتصاب لا يرتبط دائمًا بالمشكلات الجنسية وحدها، بل يمكن أن يكون مؤشرًا على وجود مشكلات أوسع في الدورة الدموية وصحة القلب.

ويعاني نحو 50% من الرجال الذين تزيد أعمارهم على 40 عامًا من ضعف الانتصاب في مرحلة ما، فيما تحتاج عملية الانتصاب والحفاظ عليه إلى تدفق دم جيد، وهو ما يرتبط بصحة القلب والأوعية الدموية.

وأشارت دراسة هولندية شملت 1248 رجلًا تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عامًا إلى أن الرجال الذين أبلغوا عن معاناتهم من ضعف الانتصاب كانوا أكثر عرضة بنسبة لا تقل عن 60% للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية خلال السنوات الست التالية لانتهاء الدراسة.

وقال ماثيو زيغلمن، اختصاصي المسالك البولية في مايو كلينك بولاية مينيسوتا، إن من المفيد النظر إلى القضيب باعتباره مؤشرًا على صحة القلب والأوعية الدموية بصورة عامة.

وقد يكون ضعف الانتصاب أحيانًا علامة على الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أو ارتفاع مستويات الكوليسترول، وهما حالتان يمكن أن تلحقا الضرر ببطانة الشرايين وتزيدا خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

وقال فايبهاف مودغيل، اختصاصي المسالك البولية والباحث في جامعة مانشستر البريطانية، إن تجاهل ضعف الانتصاب قد يعني تفويت فرصة مهمة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

انتبه إلى عضلات قاع الحوض

تقع عضلات قاع الحوض لدى الرجال والنساء فوق منطقة العجان، بين فتحة الشرج والأعضاء التناسلية، وتعمل كدعامة تدعم المثانة والأمعاء والأعضاء الجنسية.

ويمكن أن يؤدي تقوية هذه العضلات إلى تحسين السيطرة على المثانة، كما قد تساعد تمارين كيغل بعض الرجال الذين يعانون من سلس البول بعد جراحة البروستاتا، إضافة إلى إمكانية مساهمتها في تقليل سرعة القذف.

لكن المشكلة الأكثر شيوعًا لدى بعض الرجال قد تكون معاكسة، إذ تصبح عضلات قاع الحوض مشدودة أكثر من اللازم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الألم أثناء العلاقة الجنسية، وضعف الانتصاب، أو صعوبة إفراغ المثانة أو الأمعاء.

وأوضح زيغلمن أن هذه العضلات تنقبض بصورة إيقاعية خلال مراحل معينة من العملية الجنسية، وإذا كانت مشدودة أصلًا فقد تصبح الحركة مؤلمة.

وقد يساعد تمديد عضلات الوركين والأرداف وأوتار الركبة بصورة لطيفة، إلى جانب تمارين التنفس الحجابي، على إرخاء هذه العضلات. أما في حال استمرار الأعراض لفترة طويلة أو كانت شديدة، فينصح الأطباء بمراجعة اختصاصي علاج طبيعي متخصص في قاع الحوض.

العمر يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

يرى خبراء أن كثيرًا من الرجال لا يدركون مدى تأثير التقدم في العمر على جودة الحيوانات المنوية.

وقال مايكل كارول، عالم أبحاث الإنجاب في جامعة مانشستر متروبوليتان البريطانية، إن هناك اعتقادًا خاطئًا لدى البعض مفاده أن القدرة على الانتصاب والقذف تعني بالضرورة أن الرجل يتمتع بالخصوبة.

وتتراجع جودة الحيوانات المنوية مع التقدم في العمر، بما في ذلك قدرتها على الحركة، كما يمكن أن تزداد الأضرار التي تلحق بالحمض النووي الذي تحمله، فضلًا عن ارتفاع احتمالات حدوث بعض مضاعفات الحمل.

ولا توجد سن محددة يمكن عندها القول إن الخصوبة تتراجع بشكل حاسم، إذ تتراكم أضرار الحمض النووي على مدى حياة الرجل.

وأظهرت إحدى الدراسات أن خطر الإجهاض كان أعلى بنسبة 43% عندما كان عمر الأب أكثر من 45 عامًا، مقارنة بالرجال في أواخر العشرينيات من العمر.

ودعا اختصاصيو المسالك البولية الرجال إلى أخذ العمر في الاعتبار عند التخطيط لتكوين الأسرة، مشيرين إلى أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة.

نمط الحياة يؤثر أيضًا في الصحة الجنسية

لا يقتصر تأثير العمر على الخصوبة، إذ يلعب التدخين واستهلاك الكحول والنظام الغذائي دورًا مهمًا في الصحة الجنسية وجودة الحيوانات المنوية.

وقد يؤدي النظام الغذائي الغني بالدهون والسكريات إلى زيادة مواد كيميائية تعرف باسم أنواع الأكسجين التفاعلية، يمكن أن تسبب أضرارًا للخلايا، بما فيها الخلايا الموجودة في الخصيتين.

وفي المقابل، ارتبط النظام الغذائي المتوسطي، الذي يحتوي على أطعمة غنية بمضادات الأكسدة، بتحسن صحة الحيوانات المنوية.

كما تعد السمنة عامل خطر مهمًا، إذ تنتج الخلايا الدهنية إنزيمًا يعرف باسم الأروماتاز، يمكنه تحويل هرمون التستوستيرون إلى هرمون الإستروجين.

وقد يؤدي انخفاض مستويات التستوستيرون إلى صعوبة الحفاظ على الانتصاب وإبطاء إنتاج الحيوانات المنوية.

وأشارت دراسة من كلية تي. إتش. تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد إلى ارتباط كل زيادة بمقدار بوصة واحدة في محيط خصر الرجل بانخفاض يقارب 3% في تركيز الحيوانات المنوية.

كما أظهرت دراسات أن برامج إنقاص الوزن يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من السمنة على زيادة عدد الحيوانات المنوية.

وحذر الأطباء كذلك من استخدام علاجات التستوستيرون من دون وجود فحوصات طبية تؤكد وجود نقص في الهرمون، إذ إن استخدامها لدى الرجال الذين لا يحتاجون إليها قد يؤدي إلى تعطيل إنتاج الحيوانات المنوية وربما تقليل الخصوبة.

ممارسة الرياضة باعتدال عند محاولة الإنجاب

يمكن للنشاط البدني المنتظم أن يعزز الخصوبة، لكن الأطباء ينصحون بتجنب برامج التدريب القاسية والمفرطة عند محاولة الإنجاب.

وتشير بعض الأدلة إلى أن التمارين عالية الشدة يمكن أن تسبب استجابة إجهاد تؤثر في إنتاج التستوستيرون، وبالتالي تقلل إنتاج الحيوانات المنوية.

كما قد يؤدي دفع الجسم إلى أقصى حدوده إلى زيادة إنتاج مواد كيميائية يمكن أن تلحق الضرر بالحمض النووي.

وقد تنطوي رياضة ركوب الدراجات على مخاطر إضافية عند ممارستها لفترات طويلة، بسبب الضغط المستمر على منطقة الصفن وارتفاع درجة حرارة الخصيتين نتيجة الملابس الضيقة.

لكن الأطباء يؤكدون أن ركوب الدراجات بصورة ترفيهية ولمدد قصيرة لا يرجح أن يسبب أضرارًا كبيرة، بينما قد تصبح المشكلة أكثر أهمية مع التدريب الطويل والمكثف.

وينصح الخبراء بممارسة الرياضة باعتدال عند القلق بشأن الخصوبة، مع الأخذ في الاعتبار أن الحيوانات المنوية الجديدة تحتاج إلى نحو شهرين حتى تكتمل عملية نضجها، ولذلك فإن التغييرات في نمط الحياة لا تظهر نتائجها بصورة فورية.

الخجل قد يكون عدوًا للصحة

ويحذر الأطباء من أن التردد في الحديث عن الأعضاء التناسلية والمشكلات المرتبطة بها قد يمنع بعض الرجال من زيارة اختصاصي المسالك البولية والخضوع لفحوصات للكشف عن أمراض، من بينها سرطان الخصية.

وقال خوان أندينو، اختصاصي المسالك البولية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس للرعاية الصحية (UCLA Health)، إن اكتشاف سرطان الخصية في وقت مبكر يرتبط بمعدل شفاء يقترب من 98%، داعيًا الرجال إلى الاعتياد على فحص أجسامهم بصورة منتظمة.

ويقول الخبراء إن شكل أو حجم القضيب يمثل أحد الأسباب الشائعة التي تجعل بعض الرجال يتجنبون الفحص الطبي، وقد تؤدي هذه المخاوف إلى القلق والاكتئاب والاضطرابات الجنسية.

وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تتحول هذه المخاوف إلى ما يعرف باسم اضطراب تشوه صورة الجسم، بما يؤثر بصورة كبيرة في الحياة اليومية.

وأشار الأطباء إلى أن الصور والمحتوى الإباحي قد يضعان معايير غير واقعية تجعل بعض الرجال يشعرون بعدم الكفاية.

ويقول الخبراء إن معرفة متوسط حجم القضيب لدى الرجال قد تساعد في تصحيح بعض التصورات الخاطئة، إذ يبلغ متوسط طول القضيب المنتصب نحو 5.2 بوصة، أي قرابة 13.2 سنتيمتر.

كما حذر الأطباء من العلاجات التي تدعي القدرة على زيادة حجم القضيب، مشيرين إلى أن بعض الرجال قد يشعرون بثقة أكبر بمجرد الاهتمام بالنظافة الشخصية وتشذيب شعر العانة.

ويؤكد الأطباء أن اختصاصيي المسالك البولية معتادون على التعامل مع مختلف الحالات والمخاوف، وأن الحديث الصريح مع الطبيب يمكن أن يساعد كثيرًا في تخفيف القلق واكتشاف المشكلات الصحية في وقت مبكر.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً