بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
علوم وتكنولوجيا

مخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح لتشويه أدلة جرائم الحرب

حذّر تقرير من تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة لنشر الشك حول الأدلة والضحايا في الحروب، خصوصاً في إيران وغزة.

وأشار التقرير، المنشور في منصة "تيك بوليسي برس" المتخصصة في سياسات التكنولوجيا، وترجمته النبأ، إلى أن ضربة أميركية استهدفت مدرسة في ميناب الإيرانية في فبراير/شباط 2026، وأسفرت، وفق السلطات الإيرانية، عن مقتل نحو 170 شخصاً بينهم أكثر من 110 أطفال.
وبعد تداول صور قبور الضحايا، اتهمت حسابات معارضة الصور بأنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن تؤكد عمليات تحقق لاحقة أصالتها.
وأوضح التقرير أن هذه الظاهرة تمنح أطراف النزاع قدرة على التشكيك في أدلة حقيقية ووصمها بأنها مفبركة.
وتؤدي هذه الحالة إلى ما وصفته منظمة WITNESS بـ«عدم اليقين المحيط»، حيث يصبح التمييز بين الحقيقة والتزييف أكثر صعوبة.
وفي إيران، أدى تاريخ التضليل الرسمي وقطع الإنترنت إلى ضعف الثقة بالمعلومات، فيما ساهمت تحذيرات الحرب والرسائل المزيفة بالذكاء الاصطناعي في زيادة الارتباك بين المدنيين.
كما استُخدمت صور ومقاطع حقيقية من غزة وإيران ضمن روايات مضللة، بينما جرى في حالات أخرى وصف أدلة حقيقية بأنها مصطنعة.
ويحذر التقرير من أن الذكاء الاصطناعي يوسع ما يعرف بـ"عائد الكاذب"، أي استفادة الجهات المضللة من إمكانية التشكيك في الأدلة الحقيقية، مؤكدا أن المحتوى المزيف لا يحتاج إلى البقاء طويلاً حتى يحقق هدفه، إذ يكفي أن يزرع الشك قبل وصول عملية التحقق إلى الجمهور.
ودعا التقرير إلى حماية الشهود، وتطوير أدوات آمنة لتوثيق الأدلة وتشفيرها، وإنشاء أنظمة موثوقة لإثبات مصدر الصور والفيديوهات والحفاظ على سجلاتها.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً