لا تعني التغذية الصحية استبعاد الدهون من النظام الغذائي بالكامل، إذ يحتاج الجسم إلى أنواع منها لأداء وظائفه بصورة طبيعية، بينما تكمن الأهمية في اختيار المصادر المناسبة وضبط الكميات المستهلكة.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الاعتقاد بضرورة الامتناع عن جميع الدهون ليس دقيقاً، مشيراً إلى أن التركيز ينبغي أن يكون على نوع الدهون ومصدرها، إلى جانب إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.
وحدد المعهد عدداً من أبرز مصادر الدهون الصحية، في مقدمتها زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأفوكادو والزيتون، موضحاً أن هذه الأغذية يمكن أن تكون جزءاً من العادات الغذائية اليومية عند تناولها باعتدال.
وأشار إلى أن التعامل السليم مع الدهون لا يقوم على حذفها من الوجبات، وإنما على اختيار الأنواع الأفضل والتحكم في الكمية بما يتناسب مع احتياجات الجسم وبقية مكونات النظام الغذائي.
وشدد المعهد على أهمية الانتباه إلى مصادر الدهون عند شراء الأطعمة أو إعداد الوجبات، بدلاً من اللجوء إلى أنظمة غذائية تمنع الدهون بصورة كاملة.
وخلص إلى أن جودة الطعام والتوازن والاعتدال في الكميات تمثل عوامل أساسية في بناء نمط غذائي صحي، ما يجعل السؤال الأهم ليس كيفية التخلص من الدهون، بل كيفية اختيار مصادرها بصورة أفضل.
أضف تعليقاً