بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
مرصد الذكاء الاصطناعي

زوكربيرغ يوقف خطة لتسريح 16 ألف موظف.. الذكاء الاصطناعي لم يحقق النتائج المتوقعة

تراجع الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ عن الجزء الأكبر من خطة كانت تستهدف خفض نحو 20% من القوة العاملة للشركة، أي ما يقارب 16 ألف وظيفة، بعدما أظهرت بيانات داخلية فجوة بين الزيادة الكبيرة في استخدام الذكاء الاصطناعي والنتائج الفعلية التي وصلت إلى المستخدمين.

وبحسب تقرير نشرتنه "نيويوك تايمز" وترجمته وكالة النبأ، استند إلى وثائق وتسجيلات داخلية ومقابلات مع أكثر من 20 شخصاً، ناقش زوكربيرغ وكبار مسؤولي "ميتا" مطلع العام مشروعاً أطلق عليه اسم "Project OT"، أو "تحول المنظمة"، لإعادة بناء هيكل الشركة وفق نموذج يعتمد بصورة أكبر على الذكاء الاصطناعي.

وتضمنت التصورات نقل جزء من المهام التي يؤديها الموظفون إلى وكلاء ذكاء اصطناعي، مع الإبقاء على فرق بشرية أصغر للإشراف عليها، فيما كانت بعض الوحدات تواجه احتمال خفض أعداد موظفيها بما يصل إلى 60%.

وكان أحد السيناريوهات المطروحة يقضي بتقليص نحو 20% من إجمالي العاملين في "ميتا"، ما يعادل قرابة 16 ألفاً من أصل نحو 79 ألف موظف.

لكن زوكربيرغ تراجع عن الجزء الأكبر من الخطة قبل بدء عمليات الخفض، واكتفت الشركة بتسريح نحو ثمانية آلاف موظف، أو قرابة 10% من قوتها العاملة، قبل إلغاء جولة أخرى من التخفيضات.

وجاء التحول في وقت كشفت فيه بيانات داخلية أن إنتاج الأكواد البرمجية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ارتفع بنسبة 220% على أساس سنوي، بينما لم يتجاوز نمو الميزات والتحسينات الجديدة التي وصلت فعلياً إلى المستخدمين 36%، ما أثار تساؤلات داخل الشركة بشأن حجم المكاسب الحقيقية المتحققة من الاعتماد المتزايد على التقنية.

وشهدت "ميتا" أيضاً توترات داخلية مرتبطة بمخاوف موظفين من أن يكون الهدف النهائي من التحول استبدال جزء من القوة العاملة بأنظمة الذكاء الاصطناعي.

وأقرت الشركة بوجود مشروع "Project OT"، لكنها قالت إنه جزء من مبادرة امتدت عاماً لخفض التكاليف وإعادة تصميم الهياكل التنظيمية وتحويل العاملين إلى مجالات ذات أولوية، بينها إنتاج البيانات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، يستخدم زوكربيرغ داخل الشركة أداة شخصية تعمل بالذكاء الاصطناعي تعرف باسم "وكيل المدير التنفيذي"، للحصول على معلومات وإجابات كانت تتطلب سابقاً المرور عبر مستويات إدارية متعددة.

وتسلط التجربة الضوء على تحدٍ أوسع يواجه شركات التكنولوجيا التي تضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، يتمثل في مدى قدرة الارتفاع الكبير في الإنتاجية التقنية على التحول إلى منتجات وميزات فعلية، وفي الوقت نفسه تقليص الاعتماد على الوظائف البشرية.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً