بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
مناخ وبيئة

دول قد يبتلعها البحر.. فيجي تطلق نداءً مناخياً قبل "كوب31"

دعت فيجي، اليوم الاثنين، الدول المتقدمة إلى توفير التمويل اللازم لمساعدة الدول الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ، وضمان انتقال عادل نحو الطاقة المتجددة، مع انطلاق الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ "كوب31".

وتستضيف مدينة نادي في فيجي محادثات مناخية تمتد هذا الأسبوع إلى دولة توفالو، في محاولة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها دول المحيط الهادئ، تمهيداً لقمة "كوب31" المقرر عقدها في مدينة أنطاليا التركية.

وقالت وزيرة المناخ في فيجي ليندا تابويا، بحسب وكالة "فرانس برس"، إن الدول الأكثر تضرراً تحتاج إلى دعم حقيقي لتنفيذ انتقال عادل بعيداً عن الوقود الأحفوري، داعية الدول إلى الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتمويل العمل المناخي.

وتأتي الدعوة وسط فجوة كبيرة في تمويل التكيف، إذ أظهر تقرير للأمم المتحدة أن الدول النامية تحتاج إلى ما بين 310 و365 مليار دولار لمواجهة تداعيات تغير المناخ، مقابل 26 مليار دولار فقط من التمويل المخصص للتكيف في عام 2023.

وتعد دول جنوب المحيط الهادئ من أكثر مناطق العالم تعرضاً لتداعيات الاحترار العالمي، إذ يهدد ارتفاع مستوى سطح البحر المناطق الساحلية والمنازل، فيما تؤدي زيادة درجات حرارة المحيطات إلى الإضرار بالشعاب المرجانية والأنظمة البيئية.

وتصدرت قضية الحد من ارتفاع حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية جدول المحادثات، إلى جانب المطالبة بمنح قضايا المحيطات والدول الجزرية مساحة أكبر في المفاوضات الدولية.

وقال وزير المناخ الأسترالي كريس بوين إن الحفاظ على هدف 1.5 درجة يمثل "الأمل" بالنسبة إلى توفالو وكيريباتي والدول الجزرية الصغيرة، في وقت تواجه أستراليا مطالب من بعض دول المحيط الهادئ بوقف التوسع في مشاريع الفحم والغاز.

وبحسب تقرير أممي، يرتفع مستوى سطح البحر في دول جزر المحيط الهادئ بنحو ضعف المعدل العالمي، فيما قد يواجه ما يصل إلى 1.2 مليار شخص خطر النزوح بحلول عام 2050 جراء التداعيات المرتبطة بارتفاع مستوى البحار.

ومن المقرر أن يتوجه المشاركون، الثلاثاء، إلى توفالو، إحدى أكثر دول العالم انخفاضاً عن مستوى سطح البحر، للاطلاع على تداعيات الأزمة المناخية، إذ لا تتجاوز أعلى نقطة في العاصمة فونافوتي مترين فوق مستوى البحر.

وقال رئيس وزراء توفالو فيليتي تيو إن ارتفاع مستوى البحر لم يعد تهديداً مستقبلياً، بل أصبح واقعاً تعيشه بلاده، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك بصورة جماعية وسريعة لحماية مستقبل الأجيال المقبلة.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً