بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
صحة

أدوية إنقاص الوزن تدخل سباق مكافحة الشيخوخة.. دراسات تكشف تأثيراً على العمر البيولوجي

تشير أبحاث حديثة إلى أن أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السمنة ومرض السكري قد تمتلك تأثيرات تتجاوز فقدان الوزن، إذ أظهرت دراسات قدمتها شركتا إيلي ليلي ونوفو نورديسك إمكانية مساهمتها في إبطاء الشيخوخة البيولوجية لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات تقريباً.

وفي تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست وترجمته وكالة النبأ انه خلال مؤتمر متخصص بأبحاث الشيخوخة وتطوير الأدوية، عرضت الشركات نتائج تجارب استخدمت تقنيات تعرف باسم "الساعات البيولوجية" لقياس التغيرات الجزيئية المرتبطة بالعمر، حيث أظهرت النتائج تباطؤاً في مؤشرات الشيخوخة لدى مرضى يعانون من السمنة أو السكري ممن تلقوا هذه العلاجات.

وشملت إحدى الدراسات التي أجرتها شركة نوفو نورديسك أكثر من 10 آلاف شخص، جرى خلالها تحليل عينات دم باستخدام "الساعات البروتينية" التي تعتمد على مستويات بروتينات معينة للتنبؤ بالعمر البيولوجي ومخاطر الوفاة. كما أجرت شركة إيلي ليلي دراسة على عقار تيرزيباتيد باستخدام "الساعات الجينية" التي تقيس التغيرات في الحمض النووي.

وأوضح عالم الوراثة ستيف هورفاث أن انخفاض العمر البيولوجي بمقدار عامين يعد تأثيراً ملحوظاً، مشيراً إلى أن النتائج قد تدعم تصنيف أدوية GLP-1 ضمن العلاجات التي تساعد على إبطاء الشيخوخة البيولوجية.

ويرتبط تأثير هذه الأدوية بعدة عوامل، منها فقدان الوزن وتحسن مؤشرات صحية مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وهي عوامل تؤثر بدورها في سرعة الشيخوخة.

ومع ذلك، لا تزال الأبحاث بحاجة إلى مزيد من الدراسة لتحديد ما إذا كانت هذه التأثيرات تمتد إلى الأشخاص الأصحاء، وليس فقط المصابين بالسمنة أو السكري من النوع الثاني، إضافة إلى تقييم فوائدها طويلة الأمد وآثارها الجانبية.

وتواصل جهات بحثية وشركات أدوية الاستثمار في دراسة إمكانات هذه العلاجات، حيث تم تخصيص تمويل لأبحاث تبحث تأثير سيماغلوتيد على الوظائف الإدراكية والحركية لدى كبار السن الأصحاء.

ورغم أن أدوية GLP-1 لم تُثبت بعد قدرتها على إيقاف الشيخوخة أو عكسها بشكل كامل، فإن النتائج الأولية تشير إلى إمكانية دورها في إبطاء بعض العمليات البيولوجية المرتبطة بالتقدم في العمر، ما يجعلها محوراً مهماً في أبحاث طول العمر مستقبلاً.

س ع


التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً