أعلن الفاتيكان، اليوم السبت، أن البابا ليو من المتوقع أن يغادر المستشفى بعد ظهر اليوم، عقب خضوعه لعملية جراحية لعلاج سرطان الرئة، وذلك بعد أن أظهرت نتائج فحوصات الدم والأشعة السينية للصدر إمكانية عودته إلى مقر إقامته.
وأوضح الفاتيكان أن البابا سيقود الصلوات من مقر إقامته في الفاتيكان أمام الحشود في ساحة القديس بطرس، يوم غد الأحد، في أول ظهور علني له منذ دخوله المستشفى.
وكان الأطباء قد شخصوا إصابة البابا بسرطان غدي رئوي، وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة، وأجروا له يوم الثلاثاء عملية جراحية لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى.
وأكد الفريق الطبي نجاح العملية الجراحية دون تسجيل مضاعفات، فيما لم يُكشف حتى الآن عن حجم الورم أو مدى انتشار المرض إلى الغدد اللمفاوية، وهما عاملان أساسيان في تحديد مرحلة المرض وتقييم الحالة الصحية للمصاب.
وأثار الإعلان عن إصابة البابا، المعروف بنشاطه منذ انتخابه للمنصب في أيار من العام الماضي، تساؤلات بشأن انعكاسات وضعه الصحي على مسار بابويته خلال المرحلة المقبلة.
س ع
أضف تعليقاً