أعلنت الوكالة الطبية والبيولوجية الفيدرالية الروسية، تطوير نظام اختبار جديد للتشخيص المبكر لمرض الساركوبينيا (ضمور وفقدان الكتلة العضلية)، على أن يكون النموذج الأولي جاهزا بحلول عام 2028.
وذكرت الوكالة، في بيان تزامنا مع اليوم العالمي للدماغ، أن مركز الدماغ والتكنولوجيا العصبية التابع لها ينفذ مشروعًا بحثيًا لدراسة الآليات الجزيئية لفقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر، بهدف تحديد مؤشرات حيوية تساعد في التنبؤ بمسار المرض وتشخيص أنواعه المختلفة.
وأضافت، أن فرق البحث استكملت تشكيل مجموعات المرضى، وتعمل حاليًا على تحليل بيانات الحمض النووي الريبوزي (RNA) لاختيار مؤشرات جزيئية مستقرة تُستخدم كأساس لنظام الاختبار.
وأوضحت، أن المشروع يهدف، بحلول نهاية عام 2027، إلى إعداد "أطلس جزيئي" يوضح التغيرات التنظيمية في جينوم أنسجة العضلات البشرية وآليات شيخوخة العضلات وفقدان كتلتها وفقًا للأسباب المختلفة.
وأكدت الوكالة، أن هذا الإنجاز من شأنه أن يسهم في تطوير أدوات أكثر دقة للتشخيص المبكر وتقييم مخاطر الإصابة بالساركوبينيا، بما يعزز فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر.
ع ع
أضف تعليقاً