صدر عن ملتقى النبأ للحوار دراسة جديدة للدكتور مظهر محمد صالح بعنوان "الاحتواء الرقمي واحتواء الذكاء الاصطناعي: سيناريو تحول أدوات الاستراتيجية الأمريكية في عصر المنافسة التكنولوجية"، تناولت التحولات المتسارعة في طبيعة القوة الدولية مع تصاعد دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في رسم موازين النفوذ العالمي.
وتوضح الدراسة أن مفهوم الاحتواء لم يعد يقتصر على الأدوات العسكرية والسياسية التقليدية، بل تطور ليشمل التكنولوجيا المتقدمة، وأشباه الموصلات، والأمن السيبراني، وسلاسل التوريد الرقمية، في ظل احتدام المنافسة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا.
كما تسلط الدراسة الضوء على تنامي أهمية احتواء الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد أبرز تحديات الأمن الدولي خلال السنوات المقبلة، مؤكدة أن ضمان خضوع الأنظمة الذكية للرقابة والحوكمة سيصبح عنصرًا أساسيًا في استراتيجيات الأمن القومي، إلى جانب التنافس الجيوسياسي على التكنولوجيا.
وتخلص الدراسة إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية
تتجه نحو توظيف أدوات الاحتواء الرقمي بصورة متزايدة، بما يعكس انتقال الصراع الدولي
من ساحات المواجهة التقليدية إلى فضاءات التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي،
باعتبارها الركائز الجديدة للقوة في القرن الحادي والعشرين.
للاطلاع على الدراسة كاملة، اضغط على الرابط التالي:
أضف تعليقاً