بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
العالم

ترامب يلوح بضربة جديدة على إيران والأسواق تستعد لصدمة عسكرية واقتصادية

 
أمر الرئيس ترامب بشن ضربات ضد إيران للضغط على طهران للعودة إلى المفاوضات، عقب هجوم مفاجئ على القوات الأمريكية في الأردن.
وقال مسؤولون أمريكيون، وفقاً لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" وترجمته "وكالة النبأ الخبرية"، إن الرئيس ترامب أمر بشن ضربات من المتوقع أن تستمر عدة أيام بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتشمل الخيارات الموسعة قيد الدراسة استهداف البنية التحتية الإيرانية الحيوية للطاقة، مثل مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء.
وأفادت تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب أصدر تعليمات للجيش الأمريكي بشن هجوم جديد على إيران، قد يبدأ في أقرب وقت خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.
وتهدف العمليات المستهدفة، التي يُتوقع أن تمتد لعدة أيام، إلى إجبار النظام في طهران على الاستسلام والعودة إلى طاولة المفاوضات وفق الشروط الأمريكية.
قبل أيام فقط، أشار ترامب إلى أن "مفاوضات ودية للغاية" كانت تجري، ما سمح بتوقف مؤقت للعمليات القتالية. لكن المحادثات انهارت سريعاً بعد أن نفذت إيران هجوماً مفاجئاً على أفراد من القوات الأمريكية المتمركزين في الأردن، ما أدى إلى رد عسكري أمريكي فوري.
وخلال اجتماع متلفز لمجلس الوزراء عُقد في منتجع كامب ديفيد الرئاسي بولاية ماريلاند، أعرب ترامب عن استيائه الشديد من تعثر المحادثات، واتهم الدبلوماسيين الإيرانيين بأنهم "غير شرفاء للغاية"، مشيراً إلى أنهم يواصلون خرق التزاماتهم.
وقال ترامب خلال الاجتماع: "سنضربهم بقوة شديدة. وفي مرحلة ما، سيقولون: لا يمكننا تحمل هذا بعد الآن".
وفي أحاديث خاصة، أعرب ترامب عن شكوك عميقة بشأن جهود السلام. ووفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات الداخلية نقلت عنها صحيفة "وول ستريت جورنال"، انتقد الرئيس بشكل خاص الاتفاق المؤقت ووصفه بأنه بلا معنى، وأعرب عن شكوكه في أن تؤدي المسارات الدبلوماسية إلى نتائج.
مع دخول الصراع شهره السادس، لا يزال الطرفان عالقين في حالة من الجمود. وتواصل واشنطن مطالبة طهران بتفكيك برنامجها النووي والتخلي عن السيطرة على مضيق هرمز الحيوي، وهي شروط رفضها النظام الإيراني بشكل قاطع.
ولكسر حالة الجمود، اقترح مخططون عسكريون تنفيذ حملة جوية مكثفة لمدة أسبوعين تهدف إلى شل قدرات إيران على إنتاج الصواريخ وإطلاقها. كما تشير التقارير إلى أن الإدارة تدرس توسيع نطاق الأهداف، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة، مثل منشآت توليد الكهرباء ومصافي النفط.
وامتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن تأكيد جداول زمنية محددة للعمليات، لكنها أكدت مجدداً الموقف المتشدد للإدارة. وحذرت ليفيت في بيان رسمي من أن "إيران ستواصل دفع الثمن حتى تأتي إلى طاولة المفاوضات بطريقة يعتبرها الرئيس ترامب ذات مغزى".

س ع

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً