اتهمت الولايات المتحدة الصين باتخاذ خطوات أحادية من شأنها زيادة التوتر في بحر الصين الجنوبي، بعد إعلان بكين قواعد جديدة لإدارة محمية طبيعية حول شعاب سكاربورو المتنازع عليها مع الفلبين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان إن واشنطن ترفض ما وصفه بمحاولات الصين المتكررة لفرض محميتها الطبيعية على الشعاب وحرمان الصيادين الفلبينيين من الوصول إلى مناطق الصيد التقليدية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تدين ما اعتبرته محاولة صينية لاستخدام مبررات بيئية وقانونية، مدعومة بإجراءات قسرية، لتعزيز مطالب بكين الإقليمية والبحرية في المنطقة.
وجاء الموقف الأميركي بعد نشر الصين قواعد جديدة لإدارة المحمية الطبيعية التي أنشأتها العام الماضي حول شعاب سكاربورو، في خطوة تزيد حدة الخلاف مع مانيلا بشأن المنطقة.
وتتنازع الصين والفلبين السيادة على شعاب سكاربورو الغنية بالثروة السمكية، فيما تسيطر بكين عليها فعلياً، وأصبحت المنطقة خلال السنوات الأخيرة واحدة من أبرز بؤر التوتر بين البلدين في بحر الصين الجنوبي.
ويأتي الخلاف في إطار نزاع أوسع على السيادة والحقوق البحرية في بحر الصين الجنوبي، الذي تمر عبره طرق تجارية دولية رئيسية وتطالب الصين بالسيادة على مساحات واسعة منه، في مطالب تتداخل مع مناطق تطالب بها دول أخرى في جنوب شرق آسيا.
أضف تعليقاً