بحث

سياسة الخصوصية

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة ممكنة. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام.

الكل العراق العالم العربي العالم مجتمع الاقتصاد والتنمية مرصد الذكاء الاصطناعي الرياضة منوعات الرأي والتحليل الوسائط
صحة

ماذا تأكل ليبقى دماغك يقظاً؟ أطعمة تدعم الذاكرة والتركيز

لم تعد العناية بصحة الدماغ مرتبطة بالتمارين الذهنية وحدها، إذ تشير دراسات وتوصيات غذائية إلى أن ما يتناوله الإنسان يومياً قد يؤدي دوراً في دعم الذاكرة والتركيز والحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

وذكر تقرير نشره موقع "ويب ميد" الطبي أن بعض الأطعمة والمشروبات تحتوي على عناصر قد تساعد في تعزيز اليقظة أو دعم صحة الدماغ على المدى الطويل، لكنه شدد على أن تأثيرها يرتبط بنمط غذائي متوازن، وليس بطعام واحد يمكن اعتباره وسيلة سريعة لزيادة الذكاء.

ويأتي الكافيين، الموجود في القهوة والشوكولاتة وبعض المشروبات، بين أكثر المواد المعروفة بتأثيرها المنبه، إذ يمكن أن يساعد مؤقتاً على زيادة اليقظة والانتباه، لكن تناول كميات كبيرة منه قد يؤدي إلى آثار عكسية مثل التوتر والانزعاج.

ويعتمد الدماغ كذلك على الغلوكوز مصدراً أساسياً للطاقة، وهو ما يفسر إمكانية حدوث تحسن قصير الأمد في بعض وظائف الذاكرة بعد تناول مصادر للكربوهيدرات. غير أن الإفراط في السكريات قد يرتبط بمشكلات صحية، ما يجعل الاعتدال عاملاً أساسياً.

وأشار التقرير إلى أهمية وجبة الإفطار، خصوصاً عندما تحتوي على الحبوب الكاملة والألياف ومصادر غذائية متوازنة، إذ ربطت دراسات تناول الإفطار بتحسن الانتباه والأداء لدى بعض الفئات، بينما قد تؤثر الوجبات مرتفعة السعرات سلباً في القدرة على التركيز.

وعلى المدى الأطول، تبرز الأسماك باعتبارها مصدراً مهماً لأحماض أوميغا-3 الدهنية المرتبطة بصحة الدماغ والقلب. وأشار التقرير إلى أن تناول الأسماك بانتظام ضمن نظام غذائي صحي قد يرتبط بانخفاض مخاطر بعض المشكلات المرتبطة بالتقدم في العمر.

وتوفر المكسرات والبذور بدورها مصادر لفيتامين "هـ" ومركبات غذائية أخرى، بينما تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضادات أكسدة إلى جانب الكافيين، لكن الاستفادة منها تبقى مرتبطة بالكميات المستهلكة بسبب محتواها من السعرات الحرارية والدهون والسكر.

كما وضع التقرير الأفوكادو والحبوب الكاملة ضمن الخيارات التي قد تدعم صحة الدورة الدموية، إذ إن الحفاظ على تدفق دم جيد يرتبط بوصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ، في حين يمثل ارتفاع الكوليسترول وتراكم الترسبات في الشرايين عوامل خطر على صحة القلب والأوعية الدموية.

وحظي التوت الأزرق باهتمام خاص بسبب احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة، مع وجود أبحاث تدرس علاقته بحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ودوره المحتمل في دعم بعض الوظائف الإدراكية.

لكن التقرير حذر من التعامل مع أي من هذه الأطعمة باعتباره "وصفة سحرية" لتحسين الذكاء أو الذاكرة، إذ تتداخل صحة الدماغ مع مجموعة واسعة من العوامل تشمل النظام الغذائي والنوم والنشاط البدني والحالة الصحية العامة.

ويشير ذلك إلى أن الفائدة المحتملة لا تكمن في إضافة صنف واحد إلى الوجبات اليومية، بقدر ما ترتبط بتبني نمط غذائي متوازن يوفر العناصر الضرورية للجسم والدماغ، مع تجنب الإفراط في السكريات والسعرات والمنبهات.

التعليقات (0)

كن أول من يكتب تعليقاً.

أضف تعليقاً