الأردن – النبأ
يفرض التوسع المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي أسئلة جديدة على العلوم الاجتماعية والإنسانية، من بينها مستقبل التفكير السياسي وحدود تأثير التقنيات الذكية في أنماط إنتاج المعرفة وصناعة القرار، وهي قضايا حضرت في أعمال المؤتمر العلمي الدولي التاسع لكلية العلوم الاجتماعية التطبيقية في جامعة مؤتة.
وينعقد المؤتمر في محافظة الكرك خلال الفترة من 12 إلى 14 آب/أغسطس 2026 تحت عنوان "التمكين الأكاديمي والعلمي للذكاء الاصطناعي: تطبيقاته وآفاقه في العلوم الاجتماعية والإنسانية"، بمشاركة باحثين وأكاديميين من عدد من الدول العربية.
بحث السياسة والذكاء
وفي هذا السياق، تناول الدكتور خالد العرداوي في بحث قدمه خلال المؤتمر بعنوان "التفكير السياسي في عصر الذكاء الاصطناعي" التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على التفكير السياسي، في محاولة لبحث انعكاسات التطور التقني على أحد المجالات الأساسية في العلوم الاجتماعية.
وقدم العرداوي بحثه خلال الجلسة الأولى من اليوم الأول للمؤتمر، وسط حضور من الباحثين والمتخصصين المشاركين في أعمال المؤتمر.
وقال العرداوي، في حديث لوكالة النبأ الخبرية، إن البحث حظي بتفاعل وإشادة من عدد من المشاركين، معرباً عن أمله في أن يمثل إضافة إلى الدراسات السياسية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه المناقشات في وقت يتجاوز فيه الذكاء الاصطناعي نطاق التطبيقات التقنية ليصبح موضوعاً متنامياً في الدراسات السياسية والاجتماعية، مع ما يثيره من أسئلة بشأن طبيعة المعرفة، ودور الإنسان في صناعة القرار، ومستقبل المؤسسات والمجتمعات في ظل التحول الرقمي.
ويتيح المؤتمر، من خلال محاوره العلمية، مساحة للباحثين لمناقشة هذه التحولات من زوايا متعددة، في محاولة لربط التطورات التقنية بالأسئلة التي تواجه العلوم الاجتماعية والإنسانية.
وتستمر أعمال المؤتمر حتى 14 آب/أغسطس، وسط نقاش أكاديمي حول كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه تحولاً يتجاوز الجانب التقني إلى تأثيرات أوسع في السياسة والمجتمع والعلوم الإنسانية.
أضف تعليقاً